635 - عن زرارة قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : إنّ الناس - قِبلنا - قد أكثروا في الصفة .
فما تقول ؟
فقال عليه السلام : مكروه .
أما تسمع اللَّه عزّ وجلّ يقول : وَأَنَّ إِلى رَبِّكَ الْمُنْتَهى .
تكلّموا فيما دون ذلك ( التوحيد ص 458 ) .
636 - عن سليمان بن خالد عن أبي عبد اللَّه عليه السلام - في قول اللَّه عزّ وجلّ - :
وَأَنَّ إِلى رَبِّكَ الْمُنْتَهى .
قال عليه السلام : إذا انتهى الكلام إلى اللَّه عزّ وجلّ . فأمسكوا ( التوحيد ص 456 ) .
637 - عن أبي عبيدة عن أبي جعفر عليه السلام أنّه قال : تكلّموا في كلّ شيء .
ولا تكلّموا في اللَّه « 1 » ( التوحيد ص 455 ) .
638 - عن محمّد بن زيد قال : جئت إلى الرضا عليه السلام أسأله عن التوحيد .
ف أملى عليه السلام عليّ : الحمد للَّهفاطر الأشياء إنشاءً . ومبتدعها ابتداعاً . بقدرته وحكمته .
لا من شيء . فيبطل الاختراع . ولا لعلّة . فلا يصحّ الابتداع .
خلق ما شاء كيف شاء . متوحّداً بذلك لإظهار حكمته . وحقيقة ربوبيته .
لا تضبطه العقول . ولا تبلغه الأوهام . ولا تدركه الأبصار . ولا يحيط به مقدار .
عجزت دونه العبارة . وكلّت دونه الأبصار . وضلّ فيه تصاريف الصفات .
احتجب بغير حجاب محجوب . واستتر بغير ستر مستور .
عرف بغير رؤية . ووصف بغير صورة . ونعت بغير جسم .
لا إله إلّااللَّه الكبير المتعال ( الكافي ج 1 ص 105 ) .
هامش
( 1 ) - أي : في ذاته تعالى . أنّه ما هو ؟ وكيف هو ؟ ( نقلًا عن هامش المصدر ) .