التخفيف واوا ، قال الفراء : ويقال من هذا الأصيد والوصيد وهو الباب المطبق ، إذا عرفت هذا فنقول : قال مقاتل
عَلَيْهِمْ نارٌ مُؤْصَدَةٌ
يعني أبوابها مطبقة فلا يفتح لهم باب ولا يخرج منها غم ولا يدخل فيها روح أبد الآباد ، وقيل : المراد إحاطة النيران بهم ، كقوله :
أَحاطَ بِهِمْ سُرادِقُها
[ الكهف : 29 ] .
المسألة الثانية : المؤصدة هي الأبواب ، وقد جرت صفة للنار على تقدير : عليهم نار مؤصدة الأبواب ، فكلما تركت الإضافة عاد التنوين لأنهما يتعاقبان ، واللّه سبحانه وتعالى أعلم بالصواب ، وصلى اللّه على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .