قلنا : لان التكاليف الخمسة المذكورة في الأولى أمور ظاهرة جلية فوجب تعقلها وتفهمها واما التكاليف الأربعة المذكورة في هذه الآية فأمور خفية غامضة لا بد فيها من الاجتهاد والفكر حتى يقف على موضع الاعتدال فلهذا السبب قال :
لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ
قرا حمزة والكسائي وحفص عن عاصم تذكرون بالتخفيف والباقون
تَذَكَّرُونَ
بتشديد الذال في كل القرآن وهما بمعنى واحد .
تم الجزء الثالث عشر ويليه ان شاء اللّه تعالى الجزء الرابع عشر وأوله قوله تعالى :
وَأَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً
من سورة الأنعام . أعان اللّه على إكماله