يَلْبَسُونَ مِنْ سُندُسٍ وَ إِسْتَبْرَقٍ
مىپوشند از جامهء سندس و استبرق ،
مُتَقابِلِينَ ( 53 )
رويها فا رويها .
كَذلِكَ
چنان است ،
وَ زَوَّجْناهُمْ
و ايشان را جفت داديم ،
بِحُورٍ عِينٍ ( 54 )
كنيزكان سخت پاكيزه سپيدى چشم و سياهى چشم ، فراخ چشمان
يَدْعُونَ فِيها
، مىفراخوانند در آن بهشت ،
بِكُلِّ فاكِهَةٍ
از هر ميوهاى
آمِنِينَ ( 55 )
بىترس و بىبيم .
لا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ
مگر نچشند [ هرگز در آن بهشت ] ،
إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولى
لكن مگر اول كه در دنيا چشيدند [ مؤمنان را مرگ آنست ] ،
وَ وَقاهُمْ عَذابَ الْجَحِيمِ ( 56 )
و بازداشت اللَّه از ايشان عذاب آتش .
فَضْلًا مِنْ رَبِّكَ
، نيكويى از خداوند تو [ كه رهى را بر وى آن نبود ] ،
ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ( 57 )
آنست پيروزى بزرگوار .
فَإِنَّما يَسَّرْناهُ بِلِسانِكَ
ما آسان كرديم اين سخن خويش بر زبان تو ،
لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ( 58 )
تا دريابند و ياد دارند و پند پذيرند .
فَارْتَقِبْ إِنَّهُمْ مُرْتَقِبُونَ ( 59 )
چشم ميدار تا ايشان چشم ميدارند .
النوبة الثانية
وَ لَقَدِ اخْتَرْناهُمْ
يعنى مؤمنى بنى اسرائيل ،
عَلى عِلْمٍ
منا باستحقاقهم ذلك و قيامهم بالشكر عليه ،
عَلَى الْعالَمِينَ
اى عالمى زمانهم فجعلنا فيهم الكتاب و النبوة و الملك و قيل : اخترناهم على جميع العالمين بما جعلنا فيهم من كثرة الانبياء و هذه خاصة لهم ليست لغيرهم .
وَ آتَيْناهُمْ مِنَ الْآياتِ
يعنى من الحسنات و السيئات المذكورة فى سورة - الاعراف :
وَ بَلَوْناهُمْ بِالْحَسَناتِ وَ السَّيِّئاتِ
. فالحسنات : المنّ و السلوى و الماء المنبجس من الحجر بعد الخلاص من فرعون . و السيئات : ما كانوا يلقون ، من ذبح اولادهم و استحياء نسائهم و تعذبتهم .
قال ابن زيد : ابتلاهم بالرخاء و الشدة كقوله : -
وَ نَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَ الْخَيْرِ فِتْنَةً