نهى كردند كه بشبه كنيزكان روى گشاده از خانه بيرون آيند ايشان را فرمودند تا گليمهاى سياه در سر كشيدند و بچادرها رويهاى خود بپوشيدند و در شأن ايشان اين آيت فرستادند كه :
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْواجِكَ وَ بَناتِكَ وَ نِساءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ
جمع الجلباب و هو الملاءة الّتى تشتمل بها المرأة فوق الدّرع و الخمار . يعنى - يرخين ارديتهنّ و ملاحفهنّ فيتقنّعن بها و يغطّين رؤسهنّ و وجوههنّ الا عينا واحدة .
«
ذلِكَ أَدْنى أَنْ يُعْرَفْنَ
» انهنّ حرائر .
«
فَلا يُؤْذَيْنَ
» و لا يتعرّض لهنّ .
وَ كانَ اللَّهُ غَفُوراً
لما سلف من ترك التستّر .
رَحِيماً
بهنّ اذا سترهنّ و صانهنّ . قال انس : مرّت جارية بعمر بن الخطاب متقنّعة فعلاها بالدرّة و قال : يا لكاع أ تتشبّهين بالحرائر ؟ القى القناع .
لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنافِقُونَ
عن نفاقهم .
وَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ
اى - فجور و هم الزناة .
وَ الْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ
بالكذب و الباطل ، المرجف - الكذّاب . قومى منافقان پيوسته در مدينه ارجافهاى باطل ميكردند و دروغها ميگفتند در حقّ غازيان و لشكر اسلام كه ايشان را بكشتند و از دشمن بهزيمت شدند ، ايشان را بشكستند و دشمن زور گرفتند ، ازين جنس ارجافها مىافكندند تا در حقّ ايشان اين آيت آمد . و قال الكلبى : كانوا يحبّون ان تشيع الفاحشة فى الّذين آمنوا و يفشوا الاخبار .
لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ
اى - لنحرشنّك بهم و لنسلطنّك عليهم حتّى تقتلهم و تخلى عنهم المدينة . قال محمد بن سيرين : فلم ينتهوا و لم يغر اللَّه بهم . العفو عن الوعيد جائز لا يدخل فى الخلف .
ثُمَّ لا يُجاوِرُونَكَ
فيها ، اى - لا يساكنونك فى المدينة
إِلَّا قَلِيلًا
حتّى يخرجوا منها .
مَلْعُونِينَ
اى - مطرودين ،
أَيْنَما ثُقِفُوا
وجدوا و ادركوا
أُخِذُوا وَ قُتِّلُوا