كه اين جماعت را ديدم روز بدر كشته و در چاه بدر انداخته و رسول خدا گفت :
اتبع اصحاب القليب لعنة .
و
عن عائشة قالت : يا رسول اللَّه هل اتى عليك يوم كان اشدّ من يوم احد ؟ فقال : لقد لقيت من قومك و كان اشدّ ما لقيت منهم يوم العقبة اذ عرضت نفسى على ابن عبد يا ليل ابن عبد كلال فلم يجبنى الى ما اردت فانطلقت و انا مهموم على وجهى فلم استفق الا بقرن الثعالب فرفعت رأسى فاذا انا بسحابة قد اظلّتنى فنظرت فاذا فيها جبرئيل فنادانى فقال انّ اللَّه سمع قول قومك و ما ردّوا عليك و قد بعث اليك ملك الجبال فتأمره بما شئت فيهم ، قال فنا دانى ملك الجبال و سلم علىّ ثمّ قال : يا محمد انّ اللَّه قد سمع قول قومك و انا ملك الجبال و قد بعثنى ربّك اليك لتأمرنى بامرك ان شئت ان اطبق عليهم الاخشبين ، فقال رسول اللَّه ( ص ) : ارجوا ان يخرج اللَّه من اصلابهم من يعبد اللَّه وحده لا يشرك به شيئا .
وَ الَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ
يقعون فيهم و يرمونهم به غير جرم .
بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا
يعنى - من غير ان عملوا ما اوجب اذاهم .
فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتاناً وَ إِثْماً مُبِيناً
- قال مقاتل : نزلت فى على بن ابى طالب ( ع ) و ذلك انّ ناسا من المنافقين كانوا يؤذونه . و قيل : نزلت فى شأن عائشة و فى بعض الآثار :
ايّاكم و اذى المؤمن فانه حبيب ربه احبّ اللَّه فاحبّه و غضب لربه فغضب اللَّه له و انّ اللَّه يحوطه و يؤذى من يؤذيه » .
ضحاك و كلبى گفتند : اين آيت در شأن قومى منافقان فرو آمد ازين زانيان و فاجران كه هر شب بيرون مىآمدند و در كويهاى مدينه به راه كنيزكان كه بطلب آب بيرون آمده بودند يا بقضاء حاجت ؛ و تعرّض آن كنيزكان مىكردند و در ميان ايشان آزاد زنان مىبودند كه از تعرّض آن منافقان رنجور ميگشتند و هر چند كه آن منافقان در طلب آن كنيزكان بر مىخاستند امّا آزاد زن و كنيزك از هم باز نمىشناختند كه زىّ ايشان و كسوت ايشان هر دو يكسان بود ، آن آزاد زنان اين قصه با شوهران خويش باز گفتند و كراهيت نمودند و شوهران با رسول خدا باز گفتند و رب العزة در شأن ايشان اين آيت فرستاد ، پس آزاد زنان را