تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 11

مساهمون:

ص١١
فادعوا ادعية كثيرة .
قُلْ أَ ذلِكَ خَيْرٌ
اى الذى ذكرت من صفة النار و اهلها خير ؟
أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ كانَتْ لَهُمْ جَزاءً
ثوابا
وَ مَصِيراً
مرجعا .
لَهُمْ فِيها ما يَشاؤُنَ
من النعيم
خالِدِينَ كانَ عَلى رَبِّكَ وَعْداً مَسْؤُلًا
. اى مسئولا انجازه و ذلك انّ المؤمنين سألوا ربهم فى الدنيا حين قالوا :
آتِنا ما وَعَدْتَنا عَلى رُسُلِكَ
، كان اعطا اللَّه المؤمنين جنة الخلد ، وعدا وعدهم على طاعتهم ايّاه فى الدنيا و مسئلتهم ايّاه . و قيل - وعدا مسئولا اى - تسئله الملائكة لهم ، لانّ الملائكة قالوا :
رَبَّنا وَ أَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدْتَهُمْ
. و قيل مسئولا واجبا لانّ الكريم اذا سئل يرى الاجابة واجبة . قال ابن عباس : - وعدهم الجزاء فسألوه الوفاء و كل واجب مسئول و ان لم يسئل .
وَ يَوْمَ يَحْشُرُهُمْ
اى اذكر يوم نحشرهم . قرأ ابن كثير و ابو جعفر و يعقوب و حفص يحشرهم بالياء و الباقون بالنون .
وَ ما يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ
. يعنى عزيرا و المسيح و الملايكة . و قيل - يعنى الاصنام . « فيقول » قرأ ابن عامر فنقول بالنون ، و الآخرون بالياء .
أَ أَنْتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبادِي هؤُلاءِ أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ ؟
اخطاؤا الطريق ، و هذا الاستفهام توبيخ للعابدين كقوله لعيسى ( ع ) أ أنت قلت للناس ؟ .
قالُوا سُبْحانَكَ
تنزيها لك عن ان يعبد ملك غيرك ، و فيه قولان : احدهما انّ هذا كلام الاصنام ، ينطقها اللَّه كما ينطق الاعضاء فيقولون :
ما كانَ يَنْبَغِي لَنا أَنْ نَتَّخِذَ مِنْ دُونِكَ مِنْ أَوْلِياءَ
. مفسران را در معنى اين آيت دو قول است : يك قول آنست كه اين خطاب برستخيز با اصنام بود كه معبود مشركان‌اند . رب العزة ايشان را زنده گرداند و در ايشان نطق آفريند بقدرت خويش ، تا بىآلت كلام سخن گويند ، هم چنان كه در اعضاى آدمى نطق آفريند تا بىآلت كلام گويا شوند . با ايشان گويد :
أَ أَنْتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبادِي هؤُلاءِ
و معنى اين سؤال توبيخ عابدان است و مشركان ، تا چون معبودان خويش را بينند كه از ايشان