سورة طه و الاعراف . و قيل للناس ، يعنى - للعامة والدهما و الرعاع من اهل مملكته .
هَلْ أَنْتُمْ مُجْتَمِعُونَ
لتنظروا الى ما يفعل الفريقان و لمن يكون الغلبة لموسى او للسحرة لعلنا نتّبع السحرة ، اى - اذا غلبناه و اطلع الناس على سحره و ظهرت فضيحته حينئذ نتّبع السحرة ، و نقتل موسى و فرعون و هكذا غالب ظنّنا . آن گه كه سحره حاضر شدند و فريقتين بر هم رسيدند فرعون رعاياى خود همه جمع كرد و ظنّ وى چنان بود كه موسى مغلوب خواهد گشت ، يعنى - كه تا مردم او را بينند و سحر و دروغ وى معلوم گردد و آن گه بر ديدار مردم ، موسى و برادر را بكشد ، چنان كه جادوان گفتند و حكم كردند .
فَلَمَّا جاءَ السَّحَرَةُ
فرعون للموعد
قالُوا
له :
أَ إِنَّ لَنا
العطاء عندك و الجزاء على اعمالنا بالخير ان كنّا نحن الغالبين لموسى ؟
قالَ : نَعَمْ
، ان غلبتم اعطيناكم الاجر الذى سألتموه و نريدكم ما لم تسألوه ان تكونوا من المختصين الذين يقربون من مجالسنا ، و كان ذلك عنده من اعظم المراتب .
قالَ لَهُمْ مُوسى أَلْقُوا ما أَنْتُمْ مُلْقُونَ
، تريدون ان تلقوا ، ظاهر الكلام امر و معناه - التّهاون فى الامر و ترك المبالاة بهم و بافعالهم - .
فَأَلْقَوْا حِبالَهُمْ وَ عِصِيَّهُمْ
. قيل كان مع كلّ واحد منهم حبل و عصا ملطخة بالزيبق ، فجعلت ترتهش و تتحرك حتى خيّل الى موسى من سحرهم انها تسعى .
وَ قالُوا
مقسمين
بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ
، اى - بعظمة فرعون . هذا كقوله تعالى :
وَ ما أَنْتَ عَلَيْنا بِعَزِيزٍ
، اى - بعظيم .
إِنَّا لَنَحْنُ الْغالِبُونَ
لموسى . ايشان عصاها و رسنها بر ان صفت بيوكندند ، به چشم موسى و ديگران چنان مىنمود كه آن همه مارانند و بموسى نهيب مىبردند . موسى در خويشتن بترسيد از آن سحر ايشان و انما خاف خوف طباع فنسى الوحى فذكره جبرئيل ( ع ) ، و هو على يمينه تلك الساعة ،