قيل معناه انّكم لسارقون ليوسف من ابيه حين اخذوه و باعوه ، و قيل فيه استفهام اى ائنّكم لسارقون ، و قيل اراد ان ظهر منكم السّرق فانّكم سارقون ، و قيل انّكم فى قوم من يسرق كما يقال قتل بنو فلان رجلا و القاتل واحد او اثنان .
«
قالُوا »
اى قال اخوة يوسف ، «
وَ أَقْبَلُوا »
على المنادى و من معه ، «
ما ذا تَفْقِدُونَ »
ما الّذى ضلّ منكم .
«
قالُوا نَفْقِدُ صُواعَ الْمَلِكِ وَ لِمَنْ جاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ »
من الطّعام ، «
وَ أَنَا بِهِ زَعِيمٌ »
كفيل ضمين ، يقوله المنادى و حدّ المؤذن ثمّ جمع الضّمير العائد ثمّ وحّد الزّعيم لانّ المؤذن او النّاشد لا يكون الّا واحدا و الزّعيم هو المؤذن و لسان القوم .
برادران چون حديث دزدى شنيدند گفتند : «
تَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُمْ ما جِئْنا لِنُفْسِدَ فِي الْأَرْضِ »
تاللّه ، اين - تا - بدل واو است در قسم و واو بدل با است و درين سخن معنى تعجبست چنانك پارسيان گويند چيزى را كه عجب دارند به خدا كه اين بس طرفه است ، ايشان همين گفتند : به خدا كه اين بس عجبست كه شما همى دانيد كه ما در زمين مصر نه بدان آمديم تا تباهكارى كنيم ، و اين از بهر آن گفتند كه ايشان هر گاه كه بمصر آمدندى دهنهاى چهار پايان بر بستندى تا از كشت زار مردم هيچيز نخوردندى و مردم از ايشان اين ديده بودند . و قيل لانّهم ردّوا ما وجدوا فى رحالهم و هذا لا يليق بالسّراق .
«
قالُوا فَما جَزاؤُهُ »
اى ما عقوبة السّارق و ما جزاء السرق ، «
إِنْ كُنْتُمْ كاذِبِينَ »
فى قولكم و ما كنّا سارقين .
«
قالُوا جَزاؤُهُ مَنْ وُجِدَ فِي رَحْلِهِ »
اى اخذ من وجد فى رحله رقا ، «
فَهُوَ جَزاؤُهُ »
عندنا و كان عند آل يعقوب من يسرق يسترق و عند اهل مصر ان يضرب و يغرّم ضعفى ما سرق . مناديان گفتند جزاء دزدى چيست اگر شما دروغ گوئيد ؟ جواب دادند كه جزاء دزدى آنست كه آن دزد را برده گيرند بعقوبت آن دزدى ، اينست جزاء دزدى بنزديك ما كه آل يعقوبيم «
كَذلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ »
اين ظلم اينجا بمعنى دزدى است ، اى كذلك نجزى السّارقين عندنا فى ارضنا ، و يوسف اين تقرير