ثمّ تاب اللَّه عليه ، فقيل - يا ابا لبانة قد يتب عليك ، فقال - لا و اللَّه ، لا احلّ نفسى حتّى يكون رسول اللَّه هو الّذى يحلّنى . فجاءه فحلّه بيده ، ثمّ قال ابو لبانة - انّ من تمام توبتى ان اهجر دار قوم الّتى اصبت فيها الذنب ، و ان اتخلّع من مالى . فقال ص - يجزيك الثلث ان تتصدّق به . و عن عطاء بن ابى رباح قال - نزلت حين همّ رسول اللَّه ص الذهاب الى ابى سفيان ، فكتب اليه رجل من المنافقين - انّ محمدا يريدكم فخذوا حذركم .
قال ابن عباس : - لا تخونوا اللَّه به ترك فرايضه و الرسول به ترك سننه ،
وَ تَخُونُوا أَماناتِكُمْ
يحتمل وجهين من الاعراب : احدهما ان يكون جزماً عطفاً على النّهى اى و لا تخونوا اماناتكم ، و الآخر ان يكون نصباً على جواب النهى بالواو ، و ينصب جواب النّهى بالواو كما ينصب بالفاء ، و معناه : انّهم اذا خانوا اللَّه و الرّسول فقد خانوا اماناتهم . ابن زيد گفت : - امانات ايدر دين است و خطاب با منافقان است ، كه امانت دين بپذيرفتند آن گه در آن خيانت كردند ، كه به ظاهر ايمان نمودند و در باطن كفر داشتند . و الخيانة انتقاص الحق فى خفية ، و اصلها النقصان ، يقول خانه و اختانه و تخوّنه اذا تنقّصه .
ثمّ قال .
وَ أَنْتُمْ تَعْلَمُونَ
يعنى - ما فى الخيانة من الاثم .
وَ اعْلَمُوا أَنَّما أَمْوالُكُمْ وَ أَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ
اى ابتلاء و امتحان فلا يحملنّكم حبّها على الخيانة مثل ابى لبانة ، او تاخذوا المال من غير حلّه ، او تقعدوا عن جهاد و طاعة لمكانهما بل قوموا بالحق فيهما بصيراً نعمة خالصة .
وَ أَنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ .
لمن آثر رضاء اللَّه فيهما . اين آيت و نظاير اين در قرآن در شأن قومى آمد كه مسلمان شدند و اقارب ايشان هنوز كفّار بودند آن كافران در مسلمان شدگان مىزاريدند و وعده ميدادند و وعيد ميكردند كه ايشان را با كفر برند . و نظايره قوله
لَنْ تَنْفَعَكُمْ أَرْحامُكُمْ
الآيه . . . ،
إِنَّ مِنْ أَزْواجِكُمْ وَ أَوْلادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ
الآية .
إِنَّما يَنْهاكُمُ اللَّهُ
الآية .
يَوْمَ لا يَنْفَعُ مالٌ وَ لا بَنُونَ
الآية . .
يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ
،
وَ تَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبابُ
هذا و امثاله ميگويد بدانيد كه مال شما و فرزندان شما آزمايش است و مزد بزرگوار بنزديك اللَّه است .
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ
يعنى - ان توحّدوا اللَّه و تجتنبوا الخيانة