الامور بمشيّة اللَّه .
إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ
بما امر ،
حَكِيمٌ
فيما قدّر .
قاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ لا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ
- در قرآن آيتى نيست در فرمان بقتال جامعتر از اين كه ميگويد : قتال كنيد با ايشان كه با خداى ايمان نيارند چنان كه موحّدان ايمان آرند يعنى اهل كتاب ، قريظه و نضير و غير ايشان كه ايشان اقرار ميدادند كه خداى خالق است آفريدگار و كردگار ، امّا او را شريك و انباز ميگفتند و زن و فرزند و به آنچه سزاى آن نيست صفت ميكردند و نبوّت مصطفى محمد نمىپذيرفتند ، پس اقرار ايشان به كار نيامد و آن را ايمان نهادند ،
وَ لا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ
و نه بروز رستاخيز ايمان دارند چنان كه موحدان و مؤمنان ايمان دارد ، و ذلك بانهم لا يقرّن بانّ اهل الجنّة ياكلون و يشربون فليس يقرّن باليوم الآخر .
وَ لا يُحَرِّمُونَ ما حَرَّمَ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ
من الخمر و لحم الخنزير .
وَ لا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ
اى - لا يدينون بدين الاسلام و هو دين محمد ص النّاسخ لسائر الاديان . و المعنى ايمانهم غير ايمان اذ لم يؤمنوا بمحمد ص و لم يتدينوا بدينه ، و قيل لا يدينون دين الحقّ اى - لا يطيعون طاعة الحقّ و الحقّ هو اللَّه عزّ و جلّ . دان له اى - اطاع له ، و قيل :
لا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ
اى - لا يعملون بما فى التورية و الانجيل .
مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ
من اليهود و النّصارى و من للتّبيين . ميگويد با ايشان كه بخداى و روز رستاخيز ايمان نياوردند و حرام را حلال كردند و فرمان خداى نبردند ازين جهودان و ترسايان ، قتال كنيد .
حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ
- اهل كتاب را در اعطاء جزيه مخصوص كرد ، اين دليل است كه هر كه را كتاب نيست و شبهت كتاب نيست ، جزيت از وى نپذيرند و او را در كفر بنگذارند ، امّا مجوس به اهل كتاب ملحقاند در جزيت . لما
روى عبد الرحمن بن عوف انّ النّبي ص قال : سنوا بهم سنة اهل الكتاب ،
و
روى انّ النّبي ص اخذ من مجوس هجر « 1 » ،
و
روى عن على ( ع ) قال : كان للمجوس علم يعلمونه و كتاب يدرسونه و ان ملكهم سكر فوقع على ابنته او اخته فاطلع عليه بعض اهل مملكته فجاءوا يقيمون عليه الحد و امتنع فرفع الكتاب من بين اظهرهم و ذهب العلم من صدورهم .
امّا سامره ميگويند كه قومىاند
هامش
( 1 ) - هجر ( ه ج ) شهريست نزديك مدينه ( اقرب الموارد )