يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ
فاجتنبوهم كما يجتنب الانجاس .
حسن گفت : نجس العيناند ، مصافحت ايشان دست شستن واجب كند . قتاده گفت :
نجاست ايشان آنست كه نه از جنابت غسل كنند نه از حدث وضو . نجس مصدر است و نجس اسم و نجس موافقت رجس ، يقال : رجس نجس .
فَلا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ
مسجد گفت و مراد همهء حرم است . حرام كرد بر مشركان كه در حرم شوند يا حج كنند پس فتح مكه ، معنى آنست كه مؤمنان را نگذارند پس ازين كه در حرم شوند نه استيطان را نه سفارت و زيارت را نه زنده و مرده فانّه ينبش قبره اذا امكن و يخرج .
بَعْدَ عامِهِمْ هذا
. قيل - هو سنة تسع . و قيل - سنة برائة و هى سنة عشر و هى سنة حجة الوداع . جابر بن عبد اللَّه گفت : لا يقربه مشرك الّا عند رجل من المسلمين او رجل يؤدّى الجزيه . و فى وقوع اسم المسجد على الحرام دليل على انّه قبلة لاهل القبلة و سعه لهم فى التّوجه اليه اذا ارادوا الكعبة كما
جاء فى الخبر انّ البيت قبلة لاهل المسجد و المسجد قبلة لاهل الحرم و الحرم قبلة لاهل الارض فى مشارقها و مغاربها .
وَ إِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً
مشركان چون اين منع شنيدند گفتند : اكنون كاروانهاى مكّه بازداريم تا از گرسنگى هلاك شوند ، اهل مكه بترسيدند گفتند : الآن ينقطع المتاجر عنّا ، فانزل اللَّه تعالى :
وَ إِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ
العائل الفقير و الجمع العيّل و العيلة الفقر ، عال ، درويش شد ، اعال ، عيالدار شد ،
فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ
بما تأخذون من الجزية و تنالون من الغنيمة . و قيل :
مِنْ فَضْلِهِ
اى - من رزقه فمطرت البلاد و اخصبت و اسلم اهل جدة و صنعا و غيرهم فحملوا الميرة الى مكه و كفاهم اللَّه ما كانوا يتخوّفون . و گفتهاند كه خداى تعالى وعده وفا كرد كه بروزگار طعام و نعمت بر ايشان فراخ كرد چنان كه گفت :
يُجْبى إِلَيْهِ ثَمَراتُ كُلِّ شَيْءٍ رِزْقاً مِنْ لَدُنَّا
، امّا بمشيّت مقيّد كرد گفت :
مِنْ فَضْلِهِ إِنْ شاءَ
، از بهر آنكه نعمت سال بسال كمتر و سال بسال بيشتر و كس باشد كه توانگر بود و كس باشد كه درويش چنان كه خود خواهد روزى مىرساند
يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَ يَقْدِرُ
، و قيل : هذا تعليم بتعليق