ايشان بعيسى مريم . و گفتهاند : اين لعنت جزيت بود كه بر ايشان نهاد ، و قومى را ممسوخ كرد .
وَ جَعَلْنا قُلُوبَهُمْ قاسِيَةً
- و دلهاشان سخت كرديم ، و بقراءت حمزه و على :
و جعلنا قلوبهم قسية ، دلهايشان بهرج ( 1 ) كرديم و نفايه و ناسره .
يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَواضِعِهِ
- اى يغيرون كلام اللَّه عن جهته من آية الرجم و نعت النبى و صفته . ابراهيم نخعى گفت : تحريف آن بود كه در سخنان خدا كه بايشان فرو آمده بود ، اين كلمات بود : « يا ابناء احبارى ، يا ابناء رسلى » . ايشان بنوشتند كه يا ابناء ابكارى . و در آثار بيارند كه بنى اسرائيل بكلمهاى كافر شدند كه بتصحيف برخواندند :
قال اللَّه تعالى لعيسى فى الانجيل : « انت نبيى ، و انا ولّدتك » ، اى ربيتك ، فحرفته النصارى ، و قرءوا : انت نبيى و انا ولدتك .
وَ نَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ
- اى تركوا نصيبا مما امروا به فى كتابهم من اتباع محمد ( ص ) و اقامة الحدود .
وَ لا تَزالُ تَطَّلِعُ عَلى خائِنَةٍ مِنْهُمْ
اى على خيانة منهم ، كقوله تعالى :
لَيْسَ لِوَقْعَتِها كاذِبَةٌ
اى كذب ، و خيانت اينجا ( 2 ) معصيت است به آن نقض عهدها كه كردند ، چنان كه كعب اشرف كرد ، آن گه كه به مكه ، شد و به ابو سفيان برساختند كه بجنگ محمد شوند ، و نيز روز احزاب نقض عهد كردند ، و مشركان را پشتى دادند در حرب محمد ، و آن روز كه به بنى النضير شدند بطلب ديت . نقض عهد كردند ، و مكر ساختند .
رب العالمين منّت مينهد بر مصطفى ( ص ) كه ما پيوسته از اسرار ايشان ترا خبر ميدهيم ، و آن نقض عهد كه ميكنند ، و بر تو مكر ميسازند ، با تو ميگوييم ، تا بر اسرار ايشان مطلع ميشوى آن گه گفت :
إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ
مگر اندكى كه اين نقض عهد نكردند ، چون عبد اللَّه سلام و اصحاب وى .
فَاعْفُ عَنْهُمْ وَ اصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ
-
هامش
1 - بهرج بفتح اول و سوم باطل و كذب و ردى از هر چيز ، و مباح ، و درم ناسره ، معرب از نبهرهء فارسى ( منتهى الارب ) . 2 - نسخهء الف : ايدر .