تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 59

مساهمون:

ص٥٩
كه ايشان بترسند ، و مرتد شوند ، و از قتال باز گردند . بلى با موسى و هارون بگوئيم ، تا ايشان تدبير كار كنند . پس باز گشتند ، آن عهد نقض كردند ، و هر نقيبى قوم خود را از قتال نهى كردند و بترسانيدند ، مگر كالب بن يوحنا ، و يوشع بن نون كالب نقيب سبط يهودا بود و يوشع نقيب سبط يوسف . اين است قصهء دوازده نقيب و شكستن پيمان ايشان .
وَ قالَ اللَّهُ إِنِّي مَعَكُمْ
- يعنى مع النقبا ، و قيل مع بنى اسرائيل فى النصر لكم و الدفع عنكم . اينجا سخن تمام گشت ، آن گه گفت :
لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلاةَ
يا معشر بنى اسرائيل بحدودها و فروضها و اوقاتها و معانيها و خشوعها ،
وَ آتَيْتُمُ الزَّكاةَ
المفروضة عليكم فى اموالكم ،
وَ آمَنْتُمْ بِرُسُلِي
كلهم
وَ عَزَّرْتُمُوهُمْ
اى نصرتموهم ، و قيل اعنتموهم بالسيف . و التعزير الادب فى غير هذا الموضع ،
وَ أَقْرَضْتُمُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً
اى صادقا من كل انفسكم ، و هى كل نفقة يبتغى فيها وجه اللَّه ، من النوافل و الفرائض ،
لَأُكَفِّرَنَّ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَ لَأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ
. ثم قال :
فَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذلِكَ مِنْكُمْ
- اى بعد العهد و الميثاق ،
فَقَدْ ضَلَّ سَواءَ السَّبِيلِ
اى اخطأ قصد الطريق . گويند از اين دوازده نقيب پنج ملك بخاستند كه خداى را عزّ و جلّ طاعت دار بودند : داود و سليمان و طالوت و حرقيما و پسر وى ، و از آن هفت ديگر سى و دو جبار بخاستند كه ملك از اهل حق بقهر بستدند ، و تباهكارى كردند ، و طاغى گشتند .
فَبِما نَقْضِهِمْ مِيثاقَهُمْ
- « ما » صلت است ، توكيد قصه را درافزود ، تقديره : فبنقضهم ميثاقهم . اين پيمان شكستن آن بود كه ايشان را گفته بودند
وَ آمَنْتُمْ بِرُسُلِي وَ عَزَّرْتُمُوهُمْ
مراد به آن محمد بود ، ايشان را ايمان دادن به دو و تعزير و نصرت او فرموده بود ، و ازيشان پيمان ستده ، پيمان شكستند و بوى كافر شدند ،
لَعَنَّاهُمْ
يعنى چون پيمان بشكستند بر ايشان لعنت كرديم ، پس آن لعنت كه بر ايشان بود بكافر شدن