و لعقوبته مستحقين » . الحديث بطوله ذكره النبى ( ص ) .
وَ مَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا لَعِبٌ وَ لَهْوٌ
- اين جواب آن كافران است كه ميگفتند :
ما هِيَ إِلَّا حَياتُنَا الدُّنْيا
، رب العالمين ايشان را در آنچه گفتند دروغ زن كرد ، و حاصل اين دنيا باز گفت كه چيست .
لَعِبٌ وَ لَهْوٌ
جاى ديگر گفت :
وَ زِينَةٌ وَ تَفاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَ تَكاثُرٌ فِي الْأَمْوالِ وَ الْأَوْلادِ
، آن گه گفت :
وَ لَلدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ
الشرك . قراءت شامى تنها ،
وَ لَلدَّارُ الْآخِرَةُ
بلام واحدة مع الاضافة ، تقديره : و لدار الساعة الآخرة ، فصار وصف الساعة بالآخرة ، كما وصف اليوم بالآخر فى قوله
وَ ارْجُوا الْيَوْمَ الْآخِرَ
.
أَ فَلا تَعْقِلُونَ
بتاء مخاطبه ، قراءت نافع و ابن عامر و حفص عن عاصم .
معنى آنست كه : قل لهم يا محمد :
أَ فَلا تَعْقِلُونَ
ايها المخاطبون ! ان الآخرة افضل من الدنيا ؟ !
النوبة الثالثة
قوله تعالى :
وَ مِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ
الاية - سمع فهم ديگر است و سمع خطاب ديگر . آن بيحرمتان و بيگانگان چون از سمع فهم و قبول محروم بودند ، سمع خطاب ايشان را سود نداشت . سمع فهم آنست كه در دل جاى گيرد ، و قبول در آن پيوندد ، و يقين در آن بيفزايد . اگر سالها اين طنطنهء حروف بسمع خطاب ميرسد تا قلقلهء يافت بسمع جان نرسد ، سودى ندارد . آن بو جهل رانده مقهور حكم ازل گشته رفتى و سر بر آستانهء مسجد رسول خدا ( ص ) نهادى ، و قرآن از رسول ( ص ) بسمع ظاهر بشنيدى ، اما دلش يك حرف به خود راه ندادى ، كه قفل نوميدى بر آن زده بودند ، و مهر شقاوت بر آن نهاده ، و آن ديگر مطرود مهجور وليد مغيره چون قرآن شنيد ، گفت :
« و اللَّه ان لقوله لحلاوة ، و ان عليه لطلاوة ، و ان اصله لمغدق ، و ان اعلاه لمثمر » . گفت :