و چهار معنى قرين آن بود : علم ، و قدرت ، و سياست ، و عدد ، بالعلم يدبّر ، و بالقدرة ينفّذ ، و بالسياسة ينظم ، و بالجمع يحفظ ، ملك حقيقى اين است ، نه آن تسلط و غصب كه بر سبيل مجاز - ملك - گويند . و على ذلك قوله ،
وَ كانَ وَراءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْباً
سمّاه ملكا مع كونه عاصيا . و هم از اين باب است آنچه مصطفى گفت
« اغيظ رجل عند اللَّه عز و جل يوم القيامة و اخبشه رجلٌ يسمّى ملك الاملاك ، لا ملك الّا للَّه . »
قُلِ اللَّهُمَّ . . .
اين ميم مشدد در افزود بجاى ياء ندا كه از سر بيفكنده بود .
اصل آنست كه « يا اللَّه » و ضمهء هاء بر جاى گذاشت كه نداء مفرد بود . بو رجاء عطاردى گفت : هفتاد نام از نامهاى خداوند عز و جل درين ميم اللّهمّ تعبيه است ، - نصر ابن شميل گفت : هر آن كس كه بگفت : « اللّهمّ » خداى را به همه نامهاى وى خواند ؛ پس ثواب وى چندان است كه خداى را به همه نامهاى وى ياد كند و برخواند - ابو الدرداء روايت كرد از مصطفى
قال : « ان اللَّه عز و جل يقول انا اللَّه لا إله الّا انا ، مالك الملوك و ملك الملوك ، قلوب الملوك بيدى ، و ان العباد اذا اطاعونى حوّلت قلوب ملوكهم عليهم بالرأفة و الرحمة ، و ان عصونى حوّلت قلوب ملوكهم عليهم بالسخطه و النّقمة ، فساموهم سواء العذاب ، فلا تشغلوا انفسكم بالذّل على الملوك ، و لكن اشغلوا انفسكم بالذكر و التضرع الى اكفيكم ملوككم »
قوله :
تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ
- ميگويد : پادشاهى او را دهى كه خود خواهى ، يعنى مصطفى ص و اصحاب وى كه ايشان را فتح مكه داد و نصرت بر كافران ، با ده هزار مرد مسلمان در مكه شد ، و كافران را مقهور و مخذول كرد ، و شرك را با طى ادبار خويش برد .
وَ تُذِلُّ مَنْ تَشاءُ
و او را كه خواهى خواردارى و مقهور دارى ، يعنى ابو جهل و اصحاب وى كه سرهاى ايشان بريدند و در قليب بدر افكندند و گفتهاند :