الانعام :
وَ لا أَخافُ ما تُشْرِكُونَ بِهِ إِلَّا أَنْ يَشاءَ رَبِّي شَيْئاً
. در سورة الاعراف :
وَ ما يَكُونُ لَنا أَنْ نَعُودَ فِيها إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ رَبُّنا
، و در سورة الدخان :
لا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولى
، و در سورة الغاشية :
لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ إِلَّا مَنْ تَوَلَّى وَ كَفَرَ
، و امثال اين در قرآن فراوان است . وجه سيوم الّا بمعنى اخبار است ، چنان كه در سورة الحجر گفت :
وَ إِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنا خَزائِنُهُ
. نظير اين :
إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنا
،
إِنْ نَحْنُ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ
،
إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلالٍ كَبِيرٍ
.
وجه چهارم بمعنى غير ، چنان كه در سورة الانبياء گفت :
لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتا
، يعنى غير اللَّه . و هر جا كه گفت در قرآن :
لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ
معنى آنست كه : لا إله غير اللَّه .
فَإِنْ كانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَ هُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ
يعنى : و ان كان هذا المقتول خطأ من قوم كفّار اهل الحرب ، فتحرير رقبة مؤمنة كفّارة للقتل ، و لا دية ، لأنّ عصبته و أهله كفّار فلا يرثون دية ، و ما لهم فىء للمسلمين .
ميگويد : اگر اين كشته بخطا از قومى باشد كه اهل حرب باشند ، كفارت قتل واجب باشد بر كشنده ، كه آن ميان بنده و ميان حق است جلّ جلاله . امّا ديت واجب نشود كه مصرف ديت عصبه و كسان مقتولاند ، و عصبه و كسان وى اينجا حربياناند كه مال ايشان خود فىء مسلمانان است ، و ميراثدار اين قتيل نهاند . كلبى گفت : اين در شأن مرداس عمرو آمد كه اسامهء زيد بكشت او را بخطا ، و قوم وى كافر بودند و حربيان .
وَ إِنْ كانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَهُمْ مِيثاقٌ
- و اگر آن كشتهء مؤمن از گروهى باشد كه عهد دارند با رسول خدا ، يعنى كه اهل ذمّت باشند ، هم كفّارت واجب شود و هم ديت . و اين ديت بقوم وى دهند كه عاقله وى هم ايشانند .
اگر كسى گويد : چونست كه ديت قتل خطا و شبه عمد بر عاقله واجب