وعده كرد كه بموسم بدر صغرى با هم آيند ، و قتال كنند . چون وقت آن ميعاد بود رسول ( ص ) ايشان را گفت تا بجهاد شويم ، و بسر وعده كه دادهايم باز رويم . بعضى را از ايشان كراهيت آمد ، و دشخوار گشت برايشان . ربّ العالمين در آن حال اين آيت فرستاد :
فَقاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
اى محمد ! تو بيرون شو و جهاد كن .
لا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ
كه اين جز بر نفس تو ننهادهاند . اين نه بر آن معنى است كه ديگران بقتال مأمور نهاند ، يعنى كه ترا الزام نمىكنند فعل ديگران ، و ترا به آن مؤاخذت نيست . فعل تو است كه تو را الزام ميكنند ، و ترا به آن مؤاخذت است . و قيل :
لا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ
اى الّا فعل نفسك ، على معنى انّه لا ضرر عليك فى فعل غيرك .
فلا تهتمّ بتخلّف من تخلّف عن الجهاد . ربّ العزّة وى را بجهاد فرمود ، گرچه تنها بود ، بىحشم و بىسپاه ، از بهر آنكه وى را ضمان كرده بود بنصرت . ابو بكر هم از اينجا گفت در قتال اهل ردّت : لو خالفتنى يمينى لجاهدتها به شمالى .
وَ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ
- ميگويد : مؤمنانرا بر جهاددار ، و از ثواب جهاد ايشان را سخن گوى ، و بزرگى و بال از پيش دشمن گريختن ايشان را باز نماى .
مصطفى ( ص ) بر وفق اين فرمان برفت ، و مؤمنانرا از ثواب جهاد خبر داد ، و گفت :
جاهدوا فى اللَّه القريب و البعيد ، فى الحضر و السّفر ، فانّ الجهاد باب من ابواب الجنّة ، و انّه ينجى صاحبه من الهمّ و الغمّ » ،
و
قال ( ص ) : « رباط يوم فى سبيل اللَّه خير من قيام شهر و صيامه ، و من مات مرابطا فى سبيل اللَّه كان له اجر مجاهد الى يوم القيامة »
و
قال ( ص ) : « من غزا غزوة فى سبيل اللَّه ثمّ استشهد فيها حرّم اللَّه جسده على النّار ، و ادخله الجنّة بلا حساب و لا عذاب ، و يشفع فى اربعين انسانا ، كلّهم ممّن وجب له النّار » . ثمّ قال : « و الّذى نفسى بيده ، الغزوة فى سبيل اللَّه افضل عند اللَّه من الدّنيا و ما فيها ، انّ اللَّه اشترى من المؤمنين الآية » .