أن يغتسل ، و لم يأمره ان يعيد الصّلاة .
و
عن ابى ذر ( رض ) قال : قال رسول اللَّه ( ص ) : « الصّعيد الطّيّب وضوء المسلم و لو لم يجد الماء عشر سنين » .
فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَ أَيْدِيكُمْ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَفُوًّا غَفُوراً
- و در دعاء پيغامبر است :
« اللّهمّ انّك عفوٌّ تحبّ العفو فاعف عنّى ، اللّهمّ انّى ظلمت نفسى ظلما كثيرا ، و لا يغفر الذّنوب الّا انت ، فاغفر لى مغفرة من عندك ، و ارحمنى انّك انت الغفور الرّحيم » .
هر دو نام بمعنى نام متقارباند ، « عفو » محو است ، و « غفر » تغطيه ، يعنى :
يمحو آثار الاجرام بجميل المغفرة .
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ
الآية - كتاب اينجا تورات است ، و آيت در شأن جهودان است .
يَشْتَرُونَ الضَّلالَةَ
يعنى يختارونها على الهدى بتكذيب محمد ( ص ) .
وَ يُرِيدُونَ أَنْ تَضِلُّوا السَّبِيلَ
- ان تخطئوا طريق الهدى ، كما انّهم اخطؤوها .
ميگويد : آن جهودان كه پيش از بعثت محمد ، بوى ايمان داشتند ، اكنون آن ايمان كه بوى داشتند بتكذيب وى بفروختند ، و ضلالت بر هدى اختيار كردند ، و تحريف و تبديل در صفت وى آوردند ، و ميخواهند كه شما نيز كه مؤمنانايد راه راست گم كنيد ، و تحريف و تبديل ايشان بخريد . از ايشان نصيحت مخواهيد و مپذيريد ، كه ايشان دشمنان شمااند ، و اللَّه تعالى دشمنان شما از شما به شناسد .
وَ كَفى بِاللَّهِ وَلِيًّا وَ كَفى بِاللَّهِ نَصِيراً
- اى : و كفى اللَّه وليّا و كفى اللَّه نصيرا .
و « باء » ، تأكيد را درآورد ، و بمعنى امر است ، اى اكتفوا باللّه عزّ و جلّ .
مِنَ الَّذِينَ هادُوا
- خواهى بآيت پيش در رسان ، يعنى : اوتوا نصيبا من الكتاب من الّذين هادوا ، تا تفسير آن باشد ، و خواهى از آن بريده كن ، يعنى : من الّذين هادوا قوم يحرّفون الكلم . كلم سخنان خدا است در نبوّت محمد ( ص ) در