رسول اللَّه ( ص ) يقول : « انّ اللَّه يقبل توبة العبد قبل ان يموت بيوم » . فقال الثانى :
و أنا سمعت رسول اللَّه يقول : « انّ اللَّه يقبل توبة العبد قبل ان يموت به نصف يوم » . فقال الثالث : و أنا سمعت رسول اللَّه ( ص ) يقول : « انّ اللَّه يقبل توبة العبد قبل ان يموت بضحوة » . فقال الرابع : و أنا سمعت رسول اللَّه ( ص ) يقول : « انّ اللَّه يقبل توبة العبد ما لم يغرغر » .
و
روى انّه ( ص ) قال : من تاب قبل موته بسنة تاب اللَّه عليه ،
و
فى رواية : قبل اللَّه توبته . ثمّ قال : انّ السنة لكثيرة ، من تاب قبل موته به شهر تاب اللَّه عليه ، ثمّ قال : انّ الشهر لكثير ، من تاب قبل موته بجمعة ، تاب اللَّه عليه ، ثمّ قال : انّ الجمعة لكثيرة ، من تاب قبل موته بساعة ، تاب اللَّه عليه ، ثمّ قال : انّ السّاعة لكثيرة ، من تاب قبل ان يغرغر ، تاب اللَّه عليه ، ثمّ تلا هذه الآية :
إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ
. فقال : كلّ ما كان قبل الموت فهو قريب .
و
روى انّه ( ص ) قال : لمّا هبط ابليس قال : و عزّتك و عظمتك لا افارق ابن آدم حتى يفارق روحه جسده . فقال اللَّه : بعزّتى و جلالى ، لا احجب التّوبة عن عبدى حتّى يغرغر .
وَ لَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ
- يعنى المشركين و المنافقين .
حَتَّى إِذا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ
، و وقع فى النّزع . اين نزديك مطلع است بوقت معاينه ، كه چيزى از غيب وى را ديدهور شود . گفتهاند معاينه ملك الموت در وقت مرگ از امارات قيامت است و نشان آخرت ، و در آخرت توبه بنده نپذيرند ، و ايمان در آن ساعت قبول نكنند ، كه آن نه ايمان بغيب است ، و ربّ العالمين ميگويد :
الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ
مؤمنان ايشانند كه ايمان بغيب آرند ، و ايمان كه پذيرند ايمان بغيب است .
أُولئِكَ أَعْتَدْنا لَهُمْ عَذاباً أَلِيماً
- اعتداد ساختن است ، و العتاد ساز ، و العتيدة طبل عروس .