تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة مقدمه 4

مساهمون:

صمقدمه ٤
و جهد وافر و سعى بليغ پس از مقابله با دو نسخهء اصل كهن كه از كتابخانه‌هاى اسلامبول عكس بردارى و استنساخ شده ، با عنايت و توجّه خاصّ بحسن قلم و صحّت اعراب و دقت در وضع علامات و شمارهء سور و آيات و محسّنات ديگر اينك پرده از جمال بيمثال خود ميگشايد و دلدادگان را اشارت وصال مينمايد :
وَ أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ عَلَّمَكَ ما لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَ كانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيماً .
از خداوند منّان مسألت آنكه نيت خير اولياء جامعهء طهران بالخاصّه رئيس خردمند و استادان فرزانهء مدرسهء معقول و منقول مأجور و مقبول افتد ، زيرا اگر عنايات و الطاف ايشان نميبود هر آينه اين توفيق نويسنده را رفيق نميشد ، و الحق مفاد كريمه - :
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ
در شأن ايشان نيك مطابق افتاده است . اكنون ما ميوهء كار و كوشش خود را بر پيشگاه نياز نهاده‌ايم ، بدان اميد كه برادران هم كيش و همزبان ما از اين گنجينهء گرانبها سرمايه و سود دو جهانى بيندوزند ، و در پرتو اين درخش آسمانى چراغ جان بيفروزند ، و دانش جاودانى بياموزند ، و همان گوئيم كه ميبدى صاحب تفسير رحمة اللَّه عليه گفت :
جان نيز بنزد تو فرستيم بدين شكر * صد جان نكند آنچه كند بوى وصالت .
فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَ اعْتَصَمُوا بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِنْهُ وَ فَضْلٍ وَ يَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِراطاً مُسْتَقِيماً
و انا العبد المذنب الرّاجى من رحمة ربّه على اصغر حكمت الشيرازى . فى بلدة طهران يوم الخميس الثامن عشر من شهر ذى الحجّة الحرام سنة 1378 الهجرية القمريّة ، و كان ذلك يوما مباركا و عيدا سعيدا و اكمل اللَّه تعالى بذلك اليوم دينى و اتمّ نعمته على نفسى ، و الحمد للَّه رب العالمين .