لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ
. ديگر بمعنى « حلال » چنان كه در سورة النّساء گفت :
وَ لا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ
يعنى الحرام بالحلال . و در سورة المائدة گفت :
لا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَ الطَّيِّبُ
. جاى ديگر گفت :
فَانْكِحُوا ما طابَ لَكُمْ
يعنى ما حلّ لكم من النّساء . سديگر وجه بمعنى « حسن » است ، چنان كه در سورة الملائكة گفت :
إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ
اى الكلام الحسن ، و هى شهادة ان لا إله الّا اللَّه .
وَ الْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ
يعنى و به يقبل العمل الصّالح . همانست كه در سورة ابراهيم گفت :
أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً . . .
اى كلمة حسنة ، و هى شهادة أن لا إله الّا اللَّه . وجه چهارم بمعنى « طاهر » است چنان كه گفت عزّ و علا :
فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً
اى طاهرا .
وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ
- اين ردّ است بر اماميان « 1 » كه امام را دعوى علم غيب ميكنند . ربّ العالمين نفى كرد علم غيب از خلق خويش على العموم ، بى استثناء ، مگر پيغامبرى را كه بوحى پاك وى را علم غيب دهد . پس هر كه نه پيغامبر و صاحب وحى بود وى را علم غيب نبود ، و اگر چه امام بود . همانست كه رب العالمين گفت :
عالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلى غَيْبِهِ أَحَداً إِلَّا مَنِ ارْتَضى مِنْ رَسُولٍ
و
وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ
- ميگويد : خدا بر آن نيست كه شما را ديدار دهد تا فرا علم و حكم پوشيدهء وى ببينيد ، يعنى كه شما مؤمن و منافق از هم باز نشناسيد پيش از آنكه ما تمييز كنيم ، و پوشيده بيرون آريم .
و لكن اللَّه يجتبى من رسوله من يشاء - اى و لكنّ اللَّه يختار لمعرفة ذلك من يشاء من الرّسل . و كان محمد ( ص ) ممّن اصطفاه اللَّه لهذا العلم .
فآمنوا باللَّه و رسوله و ان تؤمنوا و تتقوا فلكم اجر عظيم - تا اينجا همه در غزاء احد است . پس ازين ، چهار آيت عارض است در شان جهودان ؛ و پس از آن
هامش
( 1 ) - نسخهء ج : امامتيان ( ! )