كفّارا بعد ايمانكم . و در نظم اين آيت تقديم و تأخير است كه معنى استفهام بر انقلاب مىافتد نه بر موت و قتل ، كه انقلاب ازيشان منكر است نه موت . يعنى أ تنقلبون على اعقابكم ان مات محمد أو قتل ؟ نظيره قوله :
أَ فَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخالِدُونَ
- يعنى : « أ فهم الخالدون ان متّ » . و گفتهاند : او قتل از بهر آن گفت كه مصطفى ( ص ) را هم موت بر فراش بود هم قتل بود ، به حكم آن خبر كه گفت :
« ما زالت اكلة خيبر تعادّنى فهذا اوان قطعت أبهرى « 1 » » .
وَ مَنْ يَنْقَلِبْ عَلى عَقِبَيْهِ
- عقب پى پاشنه است ؛ كنايت است از رفتن به پس ، و ازو اينجا ردّت خواهد از مسلمانى . ميگويد : هر كه از اسلام با شرك گردد و مرتدّ شود .
فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئاً
- آن بر اللَّه هيچ زيان نكند ، بلكه زيان هم بنفس مرتد باز گردد كه از ايمان و سعادت آخرت درماند . و صحّ
فى الخبر أنّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم قال بينما انا على الحوض اذ مرّ بكم زمرا فتفرّقت بكم الطّرق فناديتكم أ لا هلمّوا الى الطّريق ، فنادى مناد من وراءى : انّهم بدّلوا بعدك فأقول :
سحقا لمن بدّل بعدى .
و
روى انّه قال : انّى على الحوض حتّى انّى انظر الى من يرد علىّ منكم و سيؤخذ ناس دونى . فأقول يا ربّ منّى و من امّتى . فيقال هل شعرت ما عملوا بعدك ؟ و اللَّه ما برحوا يرجعون على اعقابهم .
ثم قال اللَّه تعالى :
وَ سَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ
. يعنى المؤمنين الموحّدين للَّه ، العارفين بنعم اللَّه عزّ و جلّ و مننه عليهم . و روايت است از نقلهء اخبار و حملهء آثار كه چون مصطفى ( ص ) از دنيا بيرون شد ، عمر بن الخطاب برخاست و گفت كه : منافقان ميگويند كه : رسول خدا ( ص ) بمرد ، و رسول ( ص ) نمرد ، كه وى به حضرت عزّت رفت .
چنان كه موسى ( ع ) چهل شب از ميان قوم برفت بمناجات ، پس باز آمد ، مصطفى ( ص )
هامش
( 1 ) - الأبهر : وريد العنق ، و منه : ما زال يراجعه الالم حتى قطع ابهره اى اهلكه ( المنجد ) .