جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ
اهل مكهاند . و آنجا كه گفت : -
كانَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً
اهل كشتى نوحاند . و آنجا كه گفت : -
أَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ
بنى اسرائيلاند .
مِنْ حَيْثُ أَفاضَ النَّاسُ
اهل يمناند .
يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ
همه مردماند و در قرآن ناس بيايد كه معنى يك مرد باشد چنانك گفت : -
أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ
اينجا مصطفى است جاى ديگر گفت : -
الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ
اينجا نعيم بن مسعود الثقفى است انّ النّاس قد جمعوا لكم بو سفيان حرب است .
وَ إِذا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا
- اين آيت در شان عبد اللَّه ابى سلول الخزرجى و اصحاب وى فرود آمد
خرجوا ذات يوم فاستقبلهم نفر من اصحاب رسول اللَّه فقال لاصحابه - انظروا كيف اردّ هؤلاء السفهاء عنكم ، فاخذ بيد ابى بكر فقال مرحبا بالصديق سيد بنى تيم و شيخ الاسلام و ثانى رسول اللَّه فى الغار الباذل نفسه و ماله لرسول اللَّه ، ثم اخذ بيد عمر فقال مرحبا للسيّد بنى عدى بن كعب ، الفاروق ، القوىّ فى دين اللَّه ، الباذل نفسه و ماله لرسول اللَّه . ثم اخذ بيد على فقال - مرحبا بابن عمّ رسول اللَّه و ختنه ، سيّد بنى هاشم ما خلا رسول اللَّه . فقال له على يا عبد اللَّه اتّق اللَّه و لا تنافق فانّ المنافقين شرّ خليقة اللَّه . فقال له عبد اللَّه يا ابا الحسن الىّ تقول هذا و اللَّه انّ ايماننا كايمانكم و تصديقنا كتصديقكم .
ثم افترقوا فقال لاصحابه - كيف رأيتمونى فعلت فاذا رايتموهم فافعلوا كما فعلت - فاثنوا عليه خيرا و قالوا لا تزال بخير ما عشت . فرجع المسلمون الى رسول اللَّه و اخبروه بذلك .
فانزل اللَّه تعالى هذه الآية -
وَ إِذا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا .
-
جاى ديگر گفت : -
وَ إِذا لَقُوكُمْ قالُوا آمَنَّا
وَ إِذا خَلَوْا
يعنى من المؤمنين و انصرفوا
إِلى شَياطِينِهِمْ
- اى مردتهم و كهنتم و هم خمسة نفر من اليهود و لا يكون كاهن الّا و معه شيطان تابع له - كعب بن الاشرف بالمدينة و ابو برزة الاسلمى فى بنى اسلم و عبد الدار فى بنى جهينه و عوف بن مالك فى بنى اسد و عبد اللَّه بن السوداء بالشام . ميگويد منافقان چون مؤمنانرا بينند گويند ما بگرويديم و چون از مؤمنان خالى باشند و با سالاران و سران