قضينا قضاء ، و جعلناك فيه بالخيار ، قضينا على هذين و اشار الى الحسن و الحسين ، ان احدهما يقتل بالسيف عطشا ، و الآخر يقتل بالسّم ، فان شئت صرفته عنهما و لا شفاعة لك يوم القيمة و أن شئت امضيت ذلك عليهما و لك الشفاعة ، قال بل اختار الشفاعة »
و
قال صلّى اللَّه عليه و آله و سلم « يشفع يوم القيمة ثلاثة : - الانبياء و العلماء و الشهداء »
و
قال « يشفع الشهيد فى سبعين من اقاربه ، و من قرأ القرآن و استظهره و حفظه ادخله اللَّه عز و جل الجنة و شفّعه فى عشرة من اهل بيته »
و
قال صلّى اللَّه عليه و آله و سلم - « من امتى من يشفع للقيام و منهم من يشفع للقبيلة و منهم من يشفع للعصبة و منهم من يشفع للرجل حتى يدخلوا الجنة »
و
روى ابو سعيد الخدرى عن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلم قال « يقول اللَّه عز و جل قد شفع النبيون و الملائكة و المؤمنون ، و بقى ارحم الراحمين »
قال « فيقبض قبضة او قبضتين من النار فيخرج خلقا كثيرا لم يعملوا خيرا »
شفاعت بخواستن است و تشفيع ببخشيدن است و تشفع شفيع بودن است ، و شفاعت از شفع گرفتهاند يعنى - جفت كردن - كه شفيع يگانه بشود و دو باز آيد ، آن بخواسته با خود مىآرد .
معنى ديگر گفتهاند : -
مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ
- اى لا يدعوا الداعى حتى بإذن اللَّه عز و جل له فى الدعاء ، ميگويد كيست آن كس كه دعا كند مگر بدستورى اللَّه . و دعا را بلفظ شفاعت از آن گفت كه دعا كننده فرداست ، و اجابت اللَّه شفيع آن ، پس دعا و اجابت جفت يكديگر اند . و آن كس كه برين وجه حمل كند ، من يشفع شفاعة حسنة ، هم برين حمل كند ، يعنى من يدع لاخيه به ظهر الغيب يكن له نصيب من دعائه كما جاء فى الخبر ، اذا دعا الرجل لاخيه يظهر الغيب يقول الملك و لك مثله او مثلاه ، و من يشفع شفاعة سيئه اى من يدع على من لا يستحق ان يدعا عليه ، يكن له كفيل من الوزر .
يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ ما خَلْفَهُمْ
- مجاهد و سدى گفتند
ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ
من امر الدنيا
وَ ما خَلْفَهُمْ
من امر الآخرة . ميگويد خداى ميداند آنچه هست از كار دنيا و آنچه خواهد بود از كار آخرت . و گفتهاند
ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ