كردند . كلبى و سدى و جماعت مفسّران گفتند مؤمنان اين امّتاند كه ايشان بهرچه از آسمان فرو آمد از كتب و صحف ايمان آوردند ، ربّ العالمين ايشان را در آن بستود و گفت يؤمنون بما انزل اليك ميگروند ايشان بهر چه فرو آمد بر تو از قرآن . و جز از ان كه نه خود تنها قرآن بوى فرو آمد كه هر چه سنت مصطفى است تا جبريل بوى فرو نه آمد نگفت و ننهاد . و به قال تعالى
وَ ما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى
. و در خبر است ، كه
« نزل على جبريل فلقننى السنة كما لقننى القرآن . »
و درست است كه جهودان از مصطفى پرسيدند كه بهترين جاى كدامست و بدترين كدام ؟ مصطفى گفت .
ما المسؤل به اعلم من السائل حتى اسأل
جبريل از جبرئيل پرسيد و همين گفت -
حتّى اسأل ربّ العزّة ثم نزل جبريل . فقال لقد دنوت من اللَّه عزّ و جلّ دنوّا ما دنوت مثله حتى كان بينى و بين اللَّه عزّ و جل سبعون الف حجاب من نور فسألته عن خير البقاع و شرها فقال « خير البقاع المساجد و شر البقاع الاسواق . »
مذهب اهل سنّت و جماعة آنست كه هر چه برين نسق بروايت ثقات از مصطفى درست شود كه اللَّه گفت يا جبريل گويد كه اللَّه گفت - چنانك در خبر است :
قسمت الصلاة بينى و بين عبدى نصفين ،
جاى ديگر گفت
اعددت لعبادى الصّالحين ما لا عين رأت ،
جاى ديگر گفت -
أنا اغنى الشركاء عن الشرك حرّمت الظّلم على نفسى الصّوم لى و انا اجزى به انا عند ظنّ عبدى بى -
هر چه از اين نمط آيد حكم آن حكم كتب منزل است ، نامخلوق و نامجعول ، هر كه آن را مخلوق گويد يا لفظ و حروف آن مخلوق گويد ضالّ است و ملحد ، و حقّ را مكابر .
وَ ما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ
- يعنى تورية موسى و انجيل عيسى و زبور داود و صحف شيث و ادريس و ابراهيم . و
فى حديث ابى ذر عن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم قال - نزلت على ابراهيم عشر صحائف و على موسى قبل التورية عشر صحائف .
و
روى انّه قال انزل على شيث خمسين صحيفة و انزل على اخنوخ و هو ادريس ثلثين صحيفة و انزل على ابراهيم عشر صحائف و على موسى قبل التورية عشر صحائف .