قال النبى صلّى اللَّه عليه و آله و سلم - « اياكم و هاتين الكعبتين المشؤمتين فانهما من ميسر العجم و قال القاسم بن محمد كل شىء الهى عن ذكر اللَّه و عن الصلاة فهو ميسر .
قُلْ فِيهِما إِثْمٌ كَبِيرٌ
- بنا قراءت حمزة و على است ديگران ببا خوانند و بمعنى متقارباند ، كه در خمر و قمار هم عظيمى گناهست و هم بسيارى گناه چنانك در آيت ديگر بر شمرد : -
إِنَّما يُرِيدُ الشَّيْطانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَداوَةَ وَ الْبَغْضاءَ
الى آخر الاية . . .
وَ يَسْئَلُونَكَ ما ذا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ
الآية . . . - برفع و او قراءت بو عمر است اى الذى تنفقونه العفو - ديگران بنصب و او خوانند . على معنى تنفقون العفو - اى ما عفى ، يعنى ما فضل من اموالكم ، يقال صميم مالى لفلان و عفوه لفلان اى فضله .
اين هم جواب سؤال عمر و جموح است كه گفت : يا رسول اللَّه دانستيم كه صدقات به كه ميبايد داد يعنى فى قوله
ما أَنْفَقْتُمْ مِنْ خَيْرٍ فَلِلْوالِدَيْنِ
الآية ، اكنون خواهيم تا بدانيم كه چند دهيم و چه دهيم ؟ آيت آمد -
قُلِ الْعَفْوَ
بگوى آنچه بسر آيد يعنى از نفقه خود و عيال خود .
قال النبى صلّى اللَّه عليه و آله و سلم : - « افضل الصدقة ما كان عن ظهر غنى و ابدأ به من تعول »
و
روى ابو هريرة - ان رجلا قال يا رسول اللَّه عندى دينار . قال انفقه على نفسك فقال عندى آخر . فقال انفقه على ولدك ، قال عندى آخر ، قال انفقه على اهلك ، قال عندى آخر ، قال انفقه على خادمك ، قال عندى آخر قال انت اعلم .
پس هر كه خداوند مال و ضياع و املاك بود يك ساله نفقهء خود و عيال در كسوة و در طعام و در شراب بنهادى ، و باقى به صدقه دادى و هر كه را نفقه خود و عيال از مزد و كار و كسب نقدى بودى يك روزه بنهادى و باقى صدقه دادى ، پس كار دشوار شد بر ايشان ، تا خداى تعالى اين آيت فرستاد :
خُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَ تُزَكِّيهِمْ بِها
قالوا يا رسول اللَّه كم ناخذ ؟ فبينت السنة اعيان الزكاة من الورق و الذهب و الماشية و الزرع .
فصارت هذه الآية - اعنى قوله تعالى :
خُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ
ناسخة لقوله تعالى - قل العفو .
قوله
كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآياتِ . . . .
- چنانك احكام مى و قمار و انفاق