شناسد ، و از دشمن چون پرهيزد ، و آفريدگار خود را چون ستايد ، اگر وى را عقل و زبان بودى از فضل و عنايت آفريدگار خويش چندان شكر كردى كه آدمى در تعجب بمانيد ، هر چند كه سر تا پاى وى به زبان حال اين شكر مىكند و تسبيح ميگويد
وَ لكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ
پس بايد كه اين جانوران را به چشم حقارت ننگرى ، و آن را خوار ندارى ، و بدانى كه خداى را عز و جل در آفرينش آن حكمتهاست و تعبيهها كه آدمى از دريافت آن عاجز آيد .
گر چه خوبى تو سوى زشت بخوارى منگر * كاندرين ملك چو طاوس بكارست مگس
آيت ديگر - فرو گشادن بادهاست و گردانيدن آن از هر سوى ، چنانك گفت عز و علا -
وَ تَصْرِيفِ الرِّياحِ
بلفظ جمع قراءت مدنى و شامى و بصرى و عاصم است و بلفظ واحد قراءت باقى . و جمع اشارت بباد رحمت است كه راحت خلق را فرو گشايد ، چنانك گفت -
وَ مِنْ آياتِهِ أَنْ يُرْسِلَ الرِّياحَ مُبَشِّراتٍ
و قال تعالى :
وَ أَرْسَلْنَا الرِّياحَ لَواقِحَ
. و بلفظ واحد اشارت بباد عذابست ، كه عقوبت قومى را فرو گشايند چنانك جاى ديگر گفت -
وَ فِي عادٍ إِذْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ
. جاى ديگر گفت
فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عاتِيَةٍ
. عبد اللَّه عمر گفت - بادها هشت اند - چهار رحمت را و چهار عذاب را ، اما آنچه رحمت است - ناشرات ، و مبشرات ، و لواقح ، و ذاريات ، و آنچه عذاب است - صرصر و عقيم اند در برّ ، و عاصف و قاصف در بحر ، و مصطفى ع هر گه كه باد برآمدى گفتى : -
اللهم اجعلها رياحا و لا تجعلها ريحا - قال مجاهد هاجت الريح على عهد ابن عباس ، فجعل بعضهم يسب الريح ، فقال - لا تسبوا الريح و لكن قولوا - اللهم اجعلها رحمة و لا تجعلها عذابا
و
قال صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - الريح من روح اللَّه تاتى بالرحمة ، و تأتى بالعذاب ، فلا تسبوها و اسئلوا اللَّه خيرها ، و استعيذوا باللّه من شرها -
و
روى انه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم قال - و الريح مسجّن فى الارض الثانية فلمّا اراد اللَّه ان يهلك عادا . قال يعنى الخازن - اى رب ! أ ارسل عليهم من الريح قدر منخر الثور ، فقال الجبار عز و جل اذا تكفأ الارض و من عليها ، و لكن ارسل عليهم من الريح قدر خاتم ، فهى التي قال اللَّه عز و جل -
ما تَذَرُ مِنْ شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ
.
و امير المؤمنين على گفت عليه السّلام -