كنت من القرن الذى كنت فيه »
و
قال صلى اللَّه عليه و آله و سلّم « ان اللَّه عز و جل ، اختار اصحابى على جميع العالمين سوى النبيّين و المرسلين . و اختار من اصحابى اربعة فجعلهم خير اصحابى و فى كل اصحابى خير - أبا بكر و عمر و عثمان و عليا - و اختار امتى على سائر الامم فبعثنى فى خير قرن . ثم الثانى ثم الثالث تترى ، ثم الرابع فرادى ،
مفهوم خبر آنست كه مصطفى ع بهينهء آدميان است ، و گزيدهء جهانيان است ، و پيش رو خلقان ، آرايش جهان ، و زين زمان ، چراغ زمين و بدر آسمان . پناه عاصيان ، و شفيع مجرمان ، سيد همه رسولان ، و خاتم ايشان . پس از مصطفى بهينهء همه خلق ابو بكر صديق است كه رب - العالمين مسند امامت او بر تخت شريعت مصطفى نهاد ، و اخلاص و صدق مستقر عبوديت او گردانيد ، و توكل و يقين مرتبت دار ولايت او ساخت ، و پس ازو بهينهء خلق عمر خطاب است ، كه رب العالمين عنان انخفاض و ارتفاع احكام در كف كفايت او نهاد ، و طراز ولايت او بر ناصيهء ملت كشيد ، و از سياست و هيبت او دود شرك واطى ادبار خود شد . و پس از عمر خطاب بهينهء خلق عثمان عفان است ، كه رب العالمين بساط توقير و حرمت او بهفت آسمان نشر كرد ، و در عهد دولت او انوار اسلام در مشارق و مغارب ارتفاع گرفت ، و پس از عثمان بهينهء خلق على مرتضى عليه السّلام است كه رب العالمين حقائق شريعت و شواهد طريقت بسيرت و سيرت او مكشوف كرد ، و توكل و تقوى شعار و دثار او گردانيد مصطفى هر يكى را ازين سادات و خلفا مرتبتى نهاد ، و خاصيتى داد صديق را گفت -
« يا ابا بكر اعطاك اللَّه الرضوان الاكبر - قيل يا رسول اللَّه و ما الرضوان الاكبر ؟ قال يتجلى اللَّه عز و جل يوم القيمة لعباده المؤمنين عامة و يتجلى لابى بكر خاصة »
و فاروق را گفت -
« لو كان بعدى نبى لكان عمر بن الخطاب »
و عثمان را گفت -
« لكل نبى رفيق و رفيقى فى الجنة عثمان »
و على را گفت عليه السّلام
« انت منّى بمنزلة هارون من موسى الّا انّه لا نبى بعدى »
« انت منّى و انا منك »
و جمله ياران را بر عموم گفت
« ما من احد من اصحابى يموت بارض الّا بعث قائدا و نورا لهم يوم القيمة »
و
قال « مثل اصحابى فى امتى كالملح فى الطعام لا يصلح الطعام الا الملح »
و
قال اللَّه اللَّه فى اصحابى اللَّه اللَّه فى اصحابى ! لا تتخذوهم عرضا من بعدى فمن احبّهم فبحبّى احبّهم ، و من ابغضهم
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 395
مساهمون: عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
ص٣٩٥