و دريافتند ، پس حكم تورية بگردانيدند ، و آيت رجم و صفت نعت تو كه رسول مايى از آن برگرفتند و آن را بدل نهادند ، و اين ازيشان نه فراموش كارى بود و نه خطا ، بلكه عمد محض بود ، قصدا ميدانستند و ميكردند . چنانك گفت -
ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ ما عَقَلُوهُ وَ هُمْ يَعْلَمُونَ
- اين آيت دليل است كه نه مخلوق است و نه حكايت از كلام حق بلكه خود عين كلام حق است ، و لفظ - ما - در آن نه مخلوق . بخلاف قول جهميان كه گفتند لفظ - ما - در آن مخلوقست . و وجه دلالت آيت آنست كه اگر آنچه ايشان قرآن از رسول مىشنيدند حكايت از كلام بودى ، يا لفظ و قراءة وى ، به قرآن مخلوق گفتن روا بودى ، گفتى - يسمعون مثل كلام اللَّه او حكاية كلام اللَّه او قراءة كلام اللَّه .
چون گفت يسمعون كلام اللَّه و جاى ديگر گفت -
فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ
، پس بدانستيم كه آنچه ايشان گفتند باطلست ، و مقالت جهميان ، و اين خلاف از آن افتاد كه جهميان گويند كلام حق علم اوست قائم بذات او نه عبارتى كه به حرف و صوت قائم است ، و بنزديك اهل سنت اين اصل باطل است ، و خبرهاى درست ايشان را گواهى بدروغ ميدهد ، منها
قول النبى صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - « يحشر اللَّه الناس عراة عزلا بهما »
- يعنى ليس معهم شيء ، ثم يناديهم بصوت يسمعه من بعد كما يسمعه من قرب - انا الملك انا الدّيّان لا ينبغى لاحد من اهل الجنة ان يدخل الجنة و لاحد من اهل النّار عنده مظلمة - حتى اقتصّه منه ، حتى اللطمة . قيل يعنى لرسول اللَّه و اللَّه اعلم كيف . « و انما ناتى اللَّه عراة عزلا بهما قال بالحسنات و السّيّئات ، قال البخارى و فى هذا دليل على انّ صوت اللَّه لا يشبه صوت الخلق بان اللَّه يسمع من بعد كما يسمع من قرب ، و انّ الملائكة يصعقون من صوته ، و اذا تنادت الملائكة لم يصعقوا ، و
عن عبد اللَّه بن مسعود قال - « قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم « اذا تكلم اللَّه بالوحى سمع اهل السّماوات صلصلة كجرّ السلسلة على الصفا ، فيصعقون فلا يزالون كذلك ، حتى ياتيهم اللَّه جبرئيل فاذا جاء هم جبرئيل ع فزع من قلوبهم ، فيقولون - يا جبرئيل ما ذا قال ربكم ؟ فيقول الحق و هو العلى الكبير »
و
قال صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - « يطّلع اللَّه عز و جل الى اهل الجنّة فيقول يا اهل الجنة ، فيقولون صوت ربنا ، لبيك و سعديك ، قال كم لبثتم فى الارض عدد سنين ؟
قالوا ربنا لبثنا يوما او بعض يوم قال لنعم ما انجزتم فى يوم او بعض يوم ، رحمتى و رضوانى