أَبى وَ اسْتَكْبَرَ
- ميگويد نافرمانى كرد ابليس و بر آدم برترى جست كه او را سجود نكرد و گفت - انا خير منه - ابو العالية گفت - لمّا ركب نوح السفينة اذا هو بابليس على كوثلها - و هى مؤخّر السفينة . فقال له - ويحك قد غرق الناس من اجلك قال - فما تأمرنى - قال - تب - قال - سل ربّك هل لى من توبة - قال فقيل له انّ توبته ان يسجد لقبر آدم ، فقال تركته حيّا و اسجد له ميّتا ؟ - و
قال النبي صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - اذا قرأ ابن آدم السّجدة فسجد اعتزل الشيطان يبكى يقول - يا ويله أمر ابن آدم بالسجود فسجد فله الجنّة ، و امرت بالسجود فعصيت فلى النّار
وَ كانَ مِنَ الْكافِرِينَ
- ميگويد در علم خدا پيش از آفرينش وى از جملهء كافران بود ، و قيل ، صار من الكافرين حين ابي السجود - و معنى كان در قرآن بر وجوه است - بمعنى - مستقبل - چنانك گفت
وَ كانَ يَوْماً عَلَى الْكافِرِينَ عَسِيراً
فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ
و بمعنى - حال - چنانك گفت
كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ
كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا
و بمعنى - وقوع - چنانك گفت
وَ إِنْ كانَ ذُو عُسْرَةٍ
و بمعنى صيرورت - چنانك گفت
فَكانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ
.
وَ كانَ مِنَ الْكافِرِينَ
و بمعنى ماضى و حال و مستقبل چنانك گفت
وَ كانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً
وَ كانَ اللَّهُ سَمِيعاً عَلِيماً
.
وَ قُلْنا يا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَ زَوْجُكَ الْجَنَّةَ
- اين آيت رد است بر معتزله كه ميگويند بهشت نيافريدند هنوز ، و موجود نيست . و وجه دلالت روشن است كه اگر موجود نبودى ربّ العالمين آدم را نگفتى
اسْكُنْ أَنْتَ وَ زَوْجُكَ الْجَنَّةَ
.
يقال للمرأة زوج و زوجة ، و الزّوج افصح و هو لغة القرآن ، و الزّوج اثنان و واحد قال اللَّه تعالى
وَ أَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَ الْأُنْثى
فجعل كل واحد منهما زوجا .
و الزوج بمعنى الصّنف فى قوله
خَلَقَ الْأَزْواجَ كُلَّها
- يعنى الاصناف ، و فى قوله -
ثَمانِيَةَ أَزْواجٍ مِنَ الضَّأْنِ
- اى ثمانية اصناف و فى قوله
كَمْ أَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ
. اى من كل صنف حسن . و الزوج القرين فى قوله تعالى
وَ خَلَقَ مِنْها زَوْجَها