در تحت آيت نشود كه آن موافق سنت نيست .
أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ
- جنّه - ببستان باشد و بستان خرماستان بود ، پس اگر در آن انگور بود آن را فردوس گويند . و در بهشت درجات و طبقاتست درجهء برترين فردوس است ، و بالاى فردوس عرش مجيد است . مصطفى ع گفت بروايت ابو امامه
« سلو اللَّه عز و جل الفردوس فانّها سرّة الجنة ، و انّ اهل الفردوس يسمعون اطيط العرش »
و بروايت ابو هريرة مصطفى گفت
« انّ فى الجنّة مائة درجة اعدّها اللَّه للجاهدين فى سبيله ، بين كلّ درجتين كما بين السّماء و الارض ، فاذا سألتموا اللَّه ، فاسألوها الفردوس فانّه وسط الجنّة و اعلى الجنة و فوقه عرش الرحمن و منه تفجّر انهار الجنّة » -
و مصطفى را پرسيدند
« كيف بناء الجنة ؟ قال « لبنة من ذهب و لبنة من فضّة ، ملاطها مسك اذفر و حصباؤها اللؤلؤ و الياقوت ، و ترابها الزعفران » .
آن گه صفت آن بستانها كرد گفت
تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ
- زير درختان آن بر روى زمين جويهاى روان است ، آب و شير و مى و انگبين - هر جا كه بهشتيى بود بر بام كوشكها و منظرهها جويهاى روان پيش خويش بيند ، چون برخيزد جوى روان بر جاى خويش بيند نه در كندى باشد نه جامه بوى آلوده شود .
كُلَّما رُزِقُوا مِنْها
- يعنى من الاشجار .
مِنْ ثَمَرَةٍ
من للتّبيين ، و قيل - للتبعيض
رِزْقاً
نصب لانه مفعول ثان
قالُوا هذَا الَّذِي رُزِقْنا مِنْ قَبْلُ
- معنى آنست كه هر گه كه بهشتيان را از آن بهشتها و درختها ميوهء دهند گويند - اين آن ميوه است كه ما را يك بار دادند ، از بهر آنك برنگ و صورت يكسان باشند و بطعم مختلف ، بهشتى يك سيب از درخت بچيند برنگ سيب بود ، چون در دهان نهد طعم همه ميوهها دارد و اين نهايت لطف است و غايت حكمت . قال - يحيى بن ابى كثير « يؤتى احدهم بالصّحفة فيأكل منها ثم يؤتى باخرى فيقول هذا الّذى آتينا به من قبل ، فيقول الملك كل فاللون واحد و الطعم مختلف » . و گفتهاند - هذا الذى رزقنا من قبل - اى هذا الذى وعدنا نبيّنا صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم فى الدنيا ان نرزق فى الجنة » و قيل هذا ثواب عملنا الّذى عملناه - فى الدنيا . و قيل هذا الرّمان الذى كان فى الدّنيا على جهة التعجب من فضله على ما كان