نَصْرُ اللَّهِ
حتى بلغ :
وَاسْتَغْفِرْهُ
إنك ميت
إِنَّهُ كانَ تَوَّاباً
فقال عمر : ما نعلم منها إلا ما قلت حدثنا ابن حميد قال : ثنا مهران ، عن سفيان عن عاصم ، عن أبي رزين ، عن ابن عباس قال : لما نزلت
إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ
علم النبي أنه نعيت إليه نفسه ، فقيل له : إذا جاء نصر الله والفتح إلى آخر السورة حدثنا أبو كريب وابن وكيع ، قالا : ثنا ابن فضيل ، عن عطاء بن السائب ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، قال : لما نزلت
إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " نعيت إلي نفسي ، كأني مقبوض في تلك السنة " حدثني محمد بن سعد ، قال : ثني أبي ، قال : ثني عمي ، قال : ثني أبي ، عن أبيه أب جد سعد ، عن ابن عباس ، في قوله :
إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ
قال : ذاك حين نعى له نفسه يقول : إذا
رَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْواجاً
يعني إسلام الناس ، يقول : فذاك حين حضر أجلك
فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كانَ تَوَّاباً
حدثني أبو السائب وسعيد بن يحيى الأموي ، قالا : ثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن مسلم ، عن مسروق ، عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول قبل أن يموت : " سبحانك اللهم وبحمدك ، أستغفرك وأتوب إليك " ؛ قالت : فقلت : يا رسول الله ما هذه الكلمات التي أراك قد أحدثتها تقولها ؟ قال : " قد جعلت لي علامة في أمتي إذا رأيتها قلتها
إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ
إلى آخر السورة " حدثني يحيى بن إبراهيم المسعودي ، قال : ثني أبي ، عن أبيه ، عن جده ، عن الأعمش ، عن مسلم ، عن مسروق ، قال : قالت عائشة : ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم منذ أنزلت عليه هذه السورة
إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ
لا يقول قبلها :
سبحانك ربنا وبحمدك ، اللهم اغفر لي حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا ابن نمير ، عن الأعمش ، عن مسلم ، عن مسروق ، عن عائشة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، مثله . حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا جرير ، عن منصور ، عن أبي الضحى ، عن مسروق ، عن عائشة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده : " سبحانك اللهم وبحمدك ، اللهم اغفر لي " ، يتأول القرآن حدثني يعقوب بن إبراهيم ، قال : ثنا ابن علية ، عن داود ، عن الشعبي ، قال داود : لا أعلمه إلا عن مسروق ، وربما قال عن مسروق ، عن عائشة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول :
" سبحان الله وبحمده ، أستغفر الله وأتوب إليه " ، فقلت : إنك تكثر من هذا ، فقال : " إن ربي قد أخبرني أني سأرى علامة في أمتي ، وأمرني إذا رأيت تلك العلامة أن أسبح بحمده ، وأستغفره إنه كان توابا ، فقد رأيتها
إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ
حدثنا أبو السائب ، قال : ثنا حفص ، قال : ثنا عاصم ، عن الشعبي ، عن أم سلمة ، قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في آخر أمره لا يقوم ولا يقعد ، ولا يذهب ولا يجيء إلا قال : " سبحان الله وبحمده " ، فقلت : يا رسول الله ، إنك تكثر من سبحان الله وبحمده ، لا تذهب ولا تجيء ، ولا تقوم ولا تقعد إلا قلت : سبحان الله وبحمده ، قال : " إني أمرت بها " ، فقال :
إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ
إلى آخر السورة حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا سلمة ، قال : ثنا ابن إسحاق ، عن بعض أصحابه ، عن عطاء بن يسار ، قال : نزلت سورة
إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ
كلها بالمدينة بعد فتح مكة ، ودخولها الناس في الدين ، ينعي إليه نفسه حدثنا ابن حميد قال : ثنا جرير ، عن مغيرة ، عن زياد بن الحصين ، عن أبي العالية ، قال : لما نزلت :
إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ
ونعيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم نفسه ، كان لا يقوم من مجلس يجلس فيه حتى يقول : " سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك وأتوب إليك " قال : ثنا الحكم بن بشير ، قال : ثنا عمرو ، قال : لما نزلت :
إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ
كان النبي صلى الله عليه وسلم مما يكثر أن يقول : " سبحانك اللهم وبحمدك ، رب اغفر لي