تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان في تفسير القرآن ( ط الأولى 1323 ه — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩
حدثنا هناد ، قال : ثنا أبو الأحوص ، عن سماك ، عن عكرمة
فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً
قال : هي أثارت الغبار ، يعني الخيل . حدثني يعقوب ، قال : ثنا ابن علية ، قال : ثنا أبو رجاء ، قال : سئل عكرمة ، عن قوله
فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً
قال : أثارت التراب بحوافرها . حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا مهران عن سعيد ، عن قتادة
فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً
قال : أثرن بحوافرها نقع التراب . حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ، مثله . حدثنا ابن عبد الأعلى ، قال : ثنا ابن ثور ، عن معمر ، عن قتادة
فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً
قال : أثرن به غبارا . حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : أخبرني أبو صخر ، عن أبي معاوية البجلي ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : قال لي علي : إنما العاديات ضبحا من عرفة إلى المزدلفة ، ومن المزدلفة إلى منى
فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً
الأرض حين تطؤها بأخفافها وحوافرها . حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا جرير ، عن مغيرة ، عن إبراهيم ، عن عبد الله
فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً
قال : إذا سرن يثرن التراب . وقوله :
فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعاً
يقول تعالى ذكره : فوسطن بركبانهن جمع القوم ، يقال : وسطت القوم بالتخفيف ، ووسطته بالتشديد ، وتوسطته : بمعنى واحد . وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل . ذكر من قال ذلك : حدثني يعقوب ، قال : ثنا ابن علية ، قال : ثنا أبو رجاء ، قال : سئل عكرمة ، عن قوله :
فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعاً
قال : جمع الكفار . حدثنا هناد بن السري ، قال : ثنا أبو الأحوص ، عن سماك ، عن عكرمة
فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعاً
قال جمع القوم . حدثني محمد بن سعد ، قال : ثني أبي ، قال : ثني عمي ، قال : ثني أبي ، عن أبيه أب جد سعد ، عن ابن عباس :
فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعاً
قال : هو جمع القوم . حدثنا أبو كريب ، قال : ثنا وكيع ، عن واصل ، عن عطاء
فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعاً
قال : جمع العدو . حدثني محمد بن عمرو ، قال : ثنا أبو عاصم ، قال : ثنا عيسى ؛ وحدثني الحرث ، قال : ثنا الحسن ، قال : ثنا ورقاء ، جميعا عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد
فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعاً
قال : جمع هؤلاء وهؤلاء . حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة
فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعاً
فوسطن جمع القوم . حدثنا ابن حميد قال : ثنا مهران ، عن سعيد ، عن قتادة
فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعاً
فوسطن بالقوم جمع العدو . حدثنا ابن عبد الأعلى ، قال : ثنا ابن ثور ، عن معمر ، عن قتادة
فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعاً
قال : وسطن جمع القوم . حدثت عن الحسين ، قال : سمعت أبا معاذ يقول : أخبرنا عبيد ، قال : سمعت الضحاك يقول في قوله :
فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعاً
الجمع : الكتيبة . وقال آخرون : بل عني بذلك
فَوَسَطْنَ بِهِ
مزدلفة . ذكر من قال ذلك : حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا جرير ، عن مغيرة ، عن إبراهيم ، عن عبد الله
فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعاً
يعني : مزدلفة . وقوله :
إِنَّ الْإِنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ
يقول : إن الإنسان لكفور لنعم ربه . والأرض الكنود : التي لا تنبت شيئا ، قال الأعشى :
أحدث لها تحدث لوصلك إنها * كند لوصل الزائر المعتاد
وقيل : إنما سميت كندة : لقطعها أباها . وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل . ذكر من قال ذلك : حدثني عبيد الله بن يوسف الجبيري ، قال : ثنا محمد بن كثير ، قال : ثنا مسلم ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ، قوله :
إِنَّ الْإِنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ
قال : لكفور . حدثني محمد بن سعد ، قال : ثني أبي ، قال : ثني عمي ، قال : ثني أبي ، عن أبيه أب جد سعد ، عن ابن عباس :
إِنَّ الْإِنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ
قال : لربه لكفور . حدثنا أبو كريب ، قال : ثنا وكيع ، عن سفيان ، عن منصور ، عن مجاهد
إِنَّ الْإِنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ
قال : لكفور . حدثنا ابن بشار ، قال : ثنا عبد الرحمن ، قال : ثنا سفيان ، عن منصور ، عن مجاهد ، مثله . حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا مهران ، عن سفيان ، عن منصور ، عن