هو أو ما اعتقادك فيه ، كذا قيل وقال القاري الأظهر أن بما معنى من ليوافق بقيه الروايات بلفظ
من نبيك ( وما يدريك ) أي أي شئ أخبرك وأعلمك بما تقول من الربوبية والإسلام والرسالة
( قرأت كتاب الله ) أي القرآن ( فآمنت به ) أي بالقرآن أو بالنبي أنه حق ( وصدقت ) أي وصدقته
بما قال أو صدقت بما في القرآن ( فذلك قول الله تعالى ) أي جريان لسانه بالجواب المذكور هو
التثبيت الذي تضمنه قوله تعالى : * ( يثبت الله الذين آمنوا ) * الآية ( ثم اتفقا ) أي عثمان وهناد ( أن
قد صدق عبدي ) أن مفسرة للنداء لأنه في معنى القول ( فأفرشوه من الجنة ) بهمزة القطع قال
في القاموس : أفرش فلانا بساطا بسطه له كفرشه فرشا وفرشه تفريشا ولم كذا في المرقاة ( من
روحها ) الروح بالفتح الراحة والنسيم ( ويفتح له فيها ) أي في تربته وهي قبره ، ويدل عليه مقابله
الآتي ويضيق عليه قبره ( مد بصره ) أي منتهى بصره ( فذكر موته ) أي حال موت الكافر وشدته
عون المعبود — صفحة 64
مساهمون: العظيم آبادي
ص٦٤