بشأنها لحسنها وبهجتها ( ثم حفها ) أي أحاطها الله ( بالمكاره ) جمع كره وهو المشقة والشدة
على غير قياس ، والمراد بها التكاليف الشرعية التي هي مكروهة على النفوس الانسانية
( وعزتك ) الواو للقسم ( لقد خشيت أن لا يدخلها أحد ) قال الطيبي رحمه الله : أي لوجود
المكاره من التكاليف الشاقة ومخالفة النفس وكسر الشهوات ( لا يسمع بها أحد فيدخلها ) أي لا
يسمع بها أحد إلا فزع منها واحترز فلا يدخلها ( لقد خشيت أن لا يبقى أحد إلا دخلها ) أي
لميلان النفس إلى الشهوات
وحب اللذات وكسلها عن الطاعات .
عون المعبود — صفحة 55
مساهمون: العظيم آبادي
ص٥٥