( باب فيمن يعطس ولا يحمد الله )
( وترك الآخر ) أي لم يشمته ( رجلان عطسا فشمت ) بتشديد الميم والتاء بصيغة الخطاب
من التشميت ( قال أحمد أو قسمت أحدهما ) بالسين المهملة . قال النووي : شمت بالشين
المعجمة والمهملة لغتان مشهورتان المعجمة أفصح . قال ثعلب : معناه بالمعجمة أبعد الله
عنك الشماتة ، وبالمهملة هو من السمت وهو القصد والهدى انتهى ( فقال إن هذا حمد الله الخ )
وفيه بيان أن العاطس إذا لم يحمد الله لا يستحق الجواب .
قال المنذري : وأخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة .
عون المعبود — صفحة 258
مساهمون: العظيم آبادي
ص٢٥٨