تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥
* ( يتبعهم الغاوون ) * غواة الجن ثم استثنى فقال : * ( إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات ) * يعني حسان بن ثابت وعبد الله بن رواحة وكعب بن مالك كانوا يذبون عن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه هجاء المشركين انتهى . قال المنذري : في إسناده علي بن الحسين بن واقد وفيه مقال . ( باب في الرؤيا ) هي ما يرى الشخص في منامه بوزن فعلى وقد تسهل الهمزة . ( من صلاة الغداة ) أي صلاة الصبح ( إلا الرؤيا الصالحة ) أي الحسنة أو الصادقة قال السيوطي أي الوحي المنقطع بموتى ولا يبقى ما يعلم منه ما سيكون إلا الرؤيا . قال المنذري : وأخرجه النسائي من حديث زفر بن صعصعة عن أبي هريرة من غير ذكر صعصعة والمحفوظ من حديث الإمام مالك بن أنس إثبات صعصعة في إسناده . ( رؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزأ من النبوة ) يعني من أجزاء علم النبوة من حيث أن فيها إخبارا عن الغيب ، والنبوة غير باقية لكن علمها باق وقيل معناه تعبير الرؤيا كما أوتي ذلك يوسف عليه السلام . واعلم أن روايات العدد مختلفة في صحيح مسلم والمشهور منها من ستة وأربعين وفي رواية خمسة وأربعين ، وفي رواية من سبعين ، وكذا في غير مسلم مختلفة في رواية العباس من