* ( يتبعهم الغاوون ) * غواة الجن ثم استثنى فقال : * ( إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات ) * يعني
حسان بن ثابت وعبد الله بن رواحة وكعب بن مالك كانوا يذبون عن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه هجاء
المشركين انتهى .
قال المنذري : في إسناده علي بن الحسين بن واقد وفيه مقال .
( باب في الرؤيا )
هي ما يرى الشخص في منامه بوزن فعلى وقد تسهل الهمزة .
( من صلاة الغداة ) أي صلاة الصبح ( إلا الرؤيا الصالحة ) أي الحسنة أو الصادقة قال
السيوطي أي الوحي المنقطع بموتى ولا يبقى ما يعلم منه ما سيكون إلا الرؤيا .
قال المنذري : وأخرجه النسائي من حديث زفر بن صعصعة عن أبي هريرة من غير ذكر
صعصعة والمحفوظ من حديث الإمام مالك بن أنس إثبات صعصعة في إسناده .
( رؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزأ من النبوة ) يعني من أجزاء علم النبوة من حيث
أن فيها إخبارا عن الغيب ، والنبوة غير باقية لكن علمها باق وقيل معناه تعبير الرؤيا كما أوتي ذلك
يوسف عليه السلام .
واعلم أن روايات العدد مختلفة في صحيح مسلم والمشهور منها من ستة وأربعين وفي
رواية خمسة وأربعين ، وفي رواية من سبعين ، وكذا في غير مسلم مختلفة في رواية العباس من
عون المعبود — صفحة 245
مساهمون: العظيم آبادي
ص٢٤٥