تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
قال المنذري : وأخرجه الترمذي وقال حسن صحيح . هذا آخر كلامه . وقد تقدم اختلاف الأئمة في سماع الحسن من سمرة . ( لا يكون اللعانون شفعاء ) معناه لا يشفعون يوم القيامة حين يشفع المؤمنون في إخوانهم الذين استوجبوا النار ( ولا شهداء ) فيه ثلاثة أقوال أصحها وأشهرها لا يكونون شهداء يوم القيامة على الأمم بتبليغ رسلهم إليهم الرسالات ، والثاني لا يكونون شهداء في الدنيا أي لا تقبل شهادتهم بفسقهم ، والثالث لا يرزقون الشهادة فهي القتل في سبيل الله كذا قال النووي . قال المنذري : وأخرجه مسلم . ( وقال مسلم ) هو ابن إبراهيم ( نازعته الريح ) أي جاذبته ( فلعنها ) أي الريح وهي مؤنثة ( فإنها مأمورة ) أي بأمر ما ، والمنازعة من خاصيتها ولوازم وجودها عادة ، أو فإنها مأمورة حتى بهذه المنازعة أيضا ابتلاء لعباده ، وهو الأظهر قاله القاري ( وإنه ) أي الشأن ( ليس له بأهل ) أي ليس ذلك الشئ للعن بمستحق ( عليه ) أي على اللاعن . قال المنذري : وأخرجه الترمذي وقال غريب لا نعلم أحدا أسنده غير بشر ابن عمر هذا آخر كلامه . وبشر بن عمر هذا ، هو الزهراني احتج به البخاري ومسلم . ( باب فيمن دعا على من ظلمه ) ( سرق ) بصيغة المجهول ( عليه ) أي على السارق ( لا تسبخي عنه ) بتشديد الموحدة