پرش به محتوای اصلی

عون المعبود — صفحه 159

پدیدآورندگان:

ص۱۵۹
( عرضي لمن شتمني ) أي متصدق لمن شتمني . ( باب في التجسس ) أي في النهي عنه كما في نسخة ، وهو بالجيم معناه التفتيش عن بواطن الأمور في الشر غالبا . وقيل هو البحث عن العورات . ( عن معاوية ) أي ابن أبي سفيان ( إن اتبعت الخ ) قال في فتح الودود : أي إذا بحثت عن معائبهم وجاهرتهم أخبرنا بذلك ، فإنه يؤدي إلى قلة حيائهم عنك فيجترئون على ارتكاب أمثالها مجاهرة انتهى ( أو كدت الخ ) شك من الراوي . والحديث سكت عنه المنذري . ( إن الأمير إذا ابتغى الريبة الخ ) الريبة بالكسر أي طلب أن يعاملهم بالتهمة والظن السوء ويجاهرهم بذلك . قال في النهاية : أي إذا اتهمهم وجاهرهم بسوء الظن فيهم أداهم ذلك إلى ارتكاب ما ظن بهم ففسدوا انتهى . قال المناوي : ومقصود الحديث حث الإمام على التغافل وعدم تتبع العورات قال المنذري : في إسناده إسماعيل بن عياش وفيه مقال . وشريح بن عبيد حضرمي شامي كنيته أبو