شيعة الدجال ) أي أولياؤه وأنصاره ، وأصله الفرقة من الناس ويقع على الواحد وغيره بلفظ واحد
وغلب على كل من تولى عليا وأهل بيته حتى اختص به ، وجمعه شيع من المشايعة المتابعة
والمطاوعة ( أن يلحقهم ) بضم الياء وكسر الحاء .
قال المنذري : عمر مولى غفرة لا يحتج بحديثه ورجل من الأنصار مجهول ، وقد روي
من طرق أخر عن حذيفة ولا يثبت .
( خلق آدم من قبضة ) القبضة بالضم ملأ الكف وربما جاء بفتح القاف ، كذا في
الصحاح
وقال في النهاية : القبض الأخذ بجميع الكف والقبضة المرة منه وبالضم الاسم منه
( قبضها من جميع الأرض ) أي من جميع أجزائها ( فجاء بنو آدم على قدر الأرض ) أي مبلغها من
عون المعبود — صفحة 297
مساهمون: العظيم آبادي
ص٢٩٧