تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
ذلك شيئا فشيئا إلى أن تكاملت الفرق الضالة اثنين وسبعين فرقة ، والثالثة والسبعون هم أهل السنة والجماعة وهي الفرقة الناجية انتهى باختصار ولم يسير . قال المنذري : وأخرجه الترمذي وابن ماجة ، وحديث ابن ماجة مختصر ، وقال الترمذي حسن صحيح . ( الحرازي ) قال في المغني : الحرازي بمفتوحة وخفة راء وبزاي بعد ألف منسوب إلى حراز بن عوف وقيل هو حران بشدة راء وبنون منه أزهر بن عبد الله انتهى ( الهوزني ) بمفتوحة وسكون واو وبزاي ونون نسبة إلى هوزن بن عوف كذا في المغني ( فقال ألا ) بالتخفيف للتنبيه ( وإن هذه الملة ) يعني أمته صلى الله عليه وسلم ( وهي ) أي الواحدة التي في الجنة ( الجماعة ) أي أهل القرآن والحديث والفقه والعلم الذين اجتمعوا على اتباع آثاره صلى الله عليه وسلم في جميع الأحوال كلها ولم يبتدعوا بالتخريف والتغيير ولم يبدلوا بالآراء الفاسدة ( تجارى ) بحذف إحدى التاءين أي تدخل وتسري ( تلك الأهواء ) أي البدع ( كما يتجارى الكلب ) بالكاف واللام المفتوحتين داء يعرض للإنسان من عض الكلب وهو داء يصيب الكلب فيصيبه شبه الجنون فلا يعض أحد إلا كلب ويعرض له أعراض ردية ، ويمتنع من شرب الماء حتى يموت عطشا كذا في النهاية ( قال عمرو الكلب بصاحبه ) أي قال عمرو بن عثمان بصاحبه بالموحدة وأما ابن يحي فقال باللام ( منه ) أي من صاحبه ( عرق ) بكسر العين والحديث سكت عنه المنذري .
عون المعبود — صفحة 223 | العظيم آبادي