البخاري وأخرج له مسلم في المقدمة وتكلم فيه غير واحد ( قال ) أبو هريرة ( فما عرض )
بتخفيف الراء ، ما نافية أي ما تعرض ( لها ) أي لليهودية بشئ أي في أول الأمر ، فلما مات بشر
الذي أكل مع النبي صلى الله عليه وسلم شاة مسمومة فقتل النبي صلى الله عليه وسلم اليهودية قصاصا .
قال أبو داود هذه أخت مرحب
قال المنذري : وقد ذكر غيره أنها ابنة أخي مرحب وأن اسمها زينب بنت الحارث ، وذكر
الزهري أنها أسلمت .
( شاة مصلية ) أي مشوية ( ثم أهدتها ) أي الشاة المسمومة ( فأكل منها ) أي من الذراع
( وأكل رهط ) أي جماعة ( معه ) صلى الله عليه وسلم ( ثم قال لهم ) أي لأصحابه الأكلين ( ارفعوا أيديكم ) ولا
تأكلوا منها ( وأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم ) رجلا ( فدعاها ) أي دعا الرجل اليهودية فجاءت ( أسممت
هذه الشاة ) بهمزة الاستفهام أي أجعلت فيها السم ( قال ) النبي صلى الله عليه وسلم ( هذه في يدي الذراع ) بضم
العين بدل من هذه ( قالت ) اليهود ( قلت ) أي في نفسي ( إن كان ) أي محمد ( نبيا ) ويأكل الشاة
المسمومة ( فلم يضره ) صلى الله عليه وسلم أكل السم ( وإن لم يكن ) أي محمد ( نبيا ) فيأكله فيموت ( استرحنا
منه ) أي من محمد صلى الله عليه وسلم ( فعفا عنها ) أي عن اليهودية ( ولم يعاقبها ) أي لم يؤاخذ النبي صلى الله عليه وسلم
اليهودية بهذا الفعل .
قال في مرقاة الصعود : وفي الحديث الذي يليه فأمر بقتلها فقتلت .
قال الواقدي : الثابت عندنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قتلها وأمر بلحم الشاة فأحرق .
عون المعبود — صفحة 148
مساهمون: العظيم آبادي
ص١٤٨