تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠
( إنهم ) أي الذين كانوا عند البلاط ( قال ) أبو أمامة ( يكفيكهم الله ) أي يكفي الله ويرفع ويمنع عنك شرهم ( قال ) عثمان ( إلا بإحدى ثلاث ) أي من الخصال ( بعد إحصان ) أي بعد تزويج ( ولا أحببت أن لي بديني ) وفي لفظ لأحمد " ولا تمنيت بدلا بديني " ( ولا قتلت نفسا ) أي بغير حق ( فبم يقتلونني ) أي فبأي سبب يريدون قتلي . ومطابقة الحديث للترجمة من حيث أن عثمان رضي الله عنه كان مظلوما فقال لهم : لم أردتم قتلي ؟ إني ما صنعت شيئا قط يوجب القتل فقال ما زنيت الخ ، فاعتذر بهذه الكلمات وطلب عنهم العفو والصفح إن صدرت منه زلة . والحديث ليس من رواية اللؤلؤي ، ولذا لم يذكره المنذري . وقال المزي في الأطراف : والحديث أخرجه أبو داود في الديات والترمذي في الفتن والنسائي في المحاربة وابن ماجة في الحدود ، وحديث أبي داود في رواية أبي بكر بن داسة وغيره ولم يذكره أبو القاسم انتهى . قال صاحب المشكاة : رواه الترمذي والنسائي وابن ماجة ، وللدارمي لفظ الحديث . ( زياد بن ضميرة ) بضم الضاد المعجمة وفتح الميم وسكون الياء آخر الحروف وبعدها راء مهملة مفتوحة وتاء تأنيث . قاله المنذري ( عبد الرحمن بن أبي الزناد ) . قال المنذري : وقد وثقه الإمام مالك واستشهد به البخاري وتكلم فيه غير واحد ( زياد بن سعد ابن ضميرة السلمي ) قال في التقريب : زياد ويقال زيد بن سعد بن ضميرة ويقال زياد بن