وأنزِل عليَّ من بركاتِكَ » .
ومنها : قول :
« أعوذُ بوجهِكَ الكريم ، وعزَّتِك التي لا تُرامُ ، وقدرتِكَ الّتي لا يَمتَنِعُ منها شيءٌ ، من شرِّ الدنيا والآخرة ، ومن شرِّ الأوجاعِ كُلِّها ، ولا حولَ ولا قُوَّةَ إلّا باللَّه العليّ العظيمِ » .
ومنها : قول :
« اللّهُمَّ إنِّي أسألُكَ من كُلِّ خيرٍ أحاطَ بهِ علمكَ ، وأعوذُ بِكَ من كُلِّ شرٍّ أحاطَ بهِ عِلمُكَ ، اللّهُمَّ إنِّي أسألُكَ عافيتَكَ في أموري كُلِّها ، وأعوذُ بِكَ من خزي الدُّنيا وعذَابِ الآخرةِ » .
ومنها : قول :
« سُبحانَ اللَّه والحمدُ للَّهِ ولا إلهَ إلّا اللَّه واللَّهُ أكبرُ »
مائة مرّة أو ثلاثين .
ومنها : قراءة آية الكرسي والفاتحة وآية
« شَهِدَ اللَّه أنّه لا إلهَ إلّا هُوَ . . . »
وآية
« قُلِ اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ . . . » .
ومنها : الإقرار بالنبيّ والأئمّة عليهم الصلاة والسلام .
ومنها : سجود الشكر ، وقد مرَّ كيفيّته سابقاً .
القول في مبطلات الصلاة
وهي أمور :
أحدها : الحدث الأصغر والأكبر ، فإنّه مبطل لها أينما وقع فيها ؛ ولو عند الميم من التسليم على الأقوى ؛ عمداً أو سهواً أو سبقاً ، عدا المسلوس والمبطون والمستحاضة على ما مرّ .
ثانيها : التكفير وهو وضع إحدى اليدين على الأخرى نحو ما يصنعه غيرنا . وهو مبطل عمداً على الأقوى ، لا سهواً ، وإن كان الأحوط فيه الإعادة ، ولا بأس به حال التقيّة .
ثالثها : الالتفات بكلّ البدن إلى الخلف أو اليمين أو الشمال ، بل وما بينهما على وجه يخرج به عن الاستقبال ، فإنّ تعمّد ذلك كلّه مبطل لها ، بل الالتفات بكلّ البدن بما يخرج به عمّا بين المشرق والمغرب ، مبطل حتّى مع السهو أو القسر ونحوهما . نعم لا يبطل الالتفات بالوجه - يميناً وشمالًا - مع بقاء البدن مستقبلًا إذا كان يسيراً ، إلّا أنّه مكروه . وأمّا إذا كان فاحشاً ؛ بحيث يجعل صفحة وجهه بحذاء يمين القبلة أو شمالها ، فالأقوى كونه مبطلًا .