وأحسن ما يقال فيه ما ورد عن مولانا الكاظم عليه السلام :
« قل وأنت ساجد : اللّهمَّ إنّي اشهِدُكَ ، واشهِدُ ملائِكتَكَ وأنبياءَكَ ورُسُلكَ ، وجميعَ خلقِكَ : أنّكَ أنتَ اللَّه ربِّي ، والإسلامَ ديني ، ومُحمّداً نبيِّي وعَليّاً والحسَنَ والحُسينَ
-
تعدّهم إلى آخرهم
-
أئمَّتي بهم أتوَلّى ، ومِن أعدائِهم أتبرّأ .
اللّهُمَّ إنِّي انشدُكَ دمَ المظلوم
-
ثلاثاً
-
اللّهمَّ إنِّي انشدُك بإيوائِكَ على نفسِكَ لأعدائِكَ لتُهلكنَّهُم بأيدينا وأيدي المُؤمِنين . اللهمَّ إنِّي انشدُك بإيوائِكَ على نفسك لأوليائِك لَتظفرَنَّهُم بعدوِّك وعدوِّهم ، أن تُصلِّي على مُحمَّدٍ وعلى المُستحفظينَ من آلِ محمّد
-
ثلاثاً
-
اللهُمَّ إنِّي أسألُكَ اليُسر بعد العُسر ؛ ثلاثاً . ثمّ تضع خدّك الأيمن على الأرض وتقول : يا كَهفي حينَ تُعييني المذاهِبُ ، وتضيقُ عليَّ الأرضُ بِما رَحُبَت ، يا بارئَ خَلقي رَحمَةً بي وقَد كُنتَ عن خلقِي غنيّاً ، صلِّ عَلى مُحمّدٍ وعَلى المُستَحفظينَ من آلِ محمّدٍ . ثمّ تضع خدّك الأيسر وتقول :
يا مُذِلَّ كُلِّ جبَّارٍ ويا مُعِزَّ كُلِّ ذَلِيلٍ قد وَعِزَّتِكَ بَلَغَ مجهودِي
-
ثلاثاً
-
ثمّ تقول : يا حنّانُ يا مَنّانُ يا كاشِفَ الكُربِ العِظامِ ثمّ تعود للسجود فتقول مائة مرّة : شُكراً شُكراً ، ثمّ تسأل حاجتك تُقضى إن شاء اللَّه » .
القول في التشهّد
( مسألة 1 ) : يجب التشهّد في الثنائيّة مرّة بعد رفع الرأس من السجدة الأخيرة ، وفي الثلاثيّة والرباعيّة مرّتين : الأولى بعد رفع الرأس من السجدة الأخيرة في الركعة الثانية ، والثانية بعد رفع الرأس منها في الركعة الأخيرة . وهو واجب غير ركن تبطل الصلاة بتركه - عمداً لا سهواً - حتّى يركع وإن وجب عليه قضاؤه ، كما يأتي في الخلل .
والواجب فيه أن يقول :
« أشهَدُ أن لا إلهَ إلّا اللَّهُ وحدَهُ لا شرِيكَ لهُ ، وأشهَدُ أنَّ مُحمّداً عبدهُ ورسولُهُ ، اللّهُمَّ صَلِّ على مُحمّدٍ وآلِ مُحمّدٍ »
ويستحبّ الابتداء بقوله :
« الحمدُ للَّه »
أو
« بِسمِ اللَّه وباللَّهِ والحمدُ للَّهِ ، وخيرُ الأسماءِ للَّهِ
-
أو
-
الأسماءُ الحسنى كلّها للَّه »
وأن يقول بعد الصلاة على النبيّ وآله :
« وتقبَّل شفاعتَهُ في امَّتهِ وارفع درَجَتَهُ »
. والأحوط عدم قصد التوظيف والخصوصيّة به في التشهّد الثاني . ويجب فيه اللفظ الصحيح الموافق للعربية ، ومن عجز عنه وجب عليه تعلّمه .
( مسألة 2 ) : يجب الجلوس مطمئنّاً حال التشهّد بأيّ كيفيّة كان . ويُكره الإقعاء ؛ وهو