اللَّه أن يعافيني .
قال : إن شئت دعوتُ ، وإن شئت صبرتَ فهو خير لك . قال : فادع .
قال : فأمره أن يتوضّأ فيحسن وضوءه ويدعو بهذا الدعاء :
اللّهم إنّي أسألك وأتوجّه بنبيّك محمد نبيّ الرحمة . يا محمد ، إنّي توجّهت بك إلى ربّي فيحاجتي لتُقضىلي . أللّهم شفعّهفيّ » « 1 » .
وما رواه الطبراني فيمعجمه الكبيرمنحديث عثمانبنحنيف :
« أنّ رجلًا كان يختلف إلى عثمان بن عفّان في حاجة له ، فكان لا يلتفت إليه ، ولا ينظر في حاجته ، فلقي ابن حنيف فشكا إليه ذلك .
فقال عثمان بن حنيف : ائت الميضاة فتوضّأ ، ثم ائت المسجد فصلّ ركعتين ، ثم قال :
« اللّهم إنّي أسألك وأتوجّه إليك بنبيّنا محمد صلى الله عليه وآله نبي الرحمة ، يا محمد إنّي أتوجّه بك إلى ربّي لتقضى حاجتي . وتذكر حاجتك .
فأنطلق الرجل فصنع ما قال له . ثمّ أتى باب عثمان بن عفّان ، فجاءه البوّاب ، فأخذ بيده ، فأدخله على عثمان ، فأجلسه معه على الطنفسة فقال : ما حاجتك ؟ فذكر حاجته فقاضاها له . ثم قال له : ما ذكرت حاجتك حتّى كانت الساعة . وقال : ما كان لك من حاجة
هامش
( 1 ) مسند أحمد : ج 4 ، ص 138 / وسنن الترمذي : كتاب الدعوات : ج 13 ، ص 80 - 81 / وسنن أبي ماجة ، كتاب إلى قامة الصلاة والسنّة فيها ، باب ما جاء في صلاة الحاجة ح 1385 ، ص 441