4 - حرمة البناءِ على القبور وتعميرها وبناءُ المساجد عليها .
5 - حرمة البكاء على الأموات وإقامة المأتم والتعزية لهم بلا فرق بين النبيّ صلى الله عليه وآله والأوصياء عليه السلام والأولياء والشهداء ( رضوان اللَّهعليهم ) ، وبين غيرهم من الأموات .
6 - حرمة إقامة المأتم لوفيات النبيّ وأولياء اللَّه ومجالس السرور لمواليدهم .
7 - حرمة التبرّك بآثار الأنبياء وأولياء اللَّه .
8 - تزيين المشاهد المشرّفة بالذهب والفضّة وساير أنواع الحلية .
9 - حرمة الإسراج على القبور .
10 - / حرمة النحر والذبح للنبيّ صلى الله عليه وآله وأولياء اللَّه .
11 - حرمة النذر لأهل القبور .
وسوف تأتي نصوص كلمات ابن تيمية ومحمد بن عبد الوهاب مستنداً إلى مصادرهم ومنابعهم الأصلية .
هذه الأصول عمدة ما يرتبط بالشرك في العبادة من آراء ابنتيمية وأسس عقائد الوهابية ، بلا نكير ولا خلاف ، وقد ذُكرت في كتب العامة مفصّلًا ونقلت متواتراً ، وإن ثبوت هذه العقائد لهذه الفرقة من المتواترات والمسلّمات القطعيات . ومن أراد الاطلاع التفصيلي ، فليراجع كتبهم المفصّلة . وقد كتب علماءُ العامة
مسلك الوهابية في موازين العقل والكتاب والسنة — صفحة 35
مساهمون: علي أكبر السيفي المازندراني
ص٣٥