عمر جهان
قال بعض المتتبعين : و اهم ما حصل فى هذا العصر هو دخول المنهج العلمى ليتبنى مسألة البحث عن اصل الكون و المادة و الطاقة و الزمان و المكان .
و معطيات العلم الحديث لاتدع مجالا للشك فى وجود نقطة بداية لكل الشىء ، و العلماء واثقون الى درجة البداهة بأن لاشىء من اجزاء الكون ازلى الوجود « 1 » و قد انصب البحث فى السنين الاخيرة على تلك النقطة التى ابتدأ منها الكون بإنفجار مهيب قبل ما يقرب من 15 مليار سنة . « 2 »
حقايق علميه به دو گونه تقسيم مىشود
يك نوع حقايق علميه به درجه مشهود و محسوس رسيده است ، يا به حس مباشر و مجرد از آلات ؛ و يا به توسط آلات ديد و شنيد . . . اين نوع حقايق محسوسه و مشهوده احتمال اشتباه و تخلف در آن ها راه ندارد .
نوع ديگر حقايق علمى استنتاجى از مقدمات علمى مىباشد كه هنوز مشهود مباشر و يا به وسيله آلات نشده ، منتها آن ها را قبول مىكنيم ولى با احتمال اشتباه و غلط بودن و خطاء بودن ، و به خاطر آن ها نصوص دينى را تأويل نمى بريم ؛ چون پنداشتن قطعى بودن آن ها - مانند نوع اول - سادگى ما را اثبات مىكند .
توجه به اين نوع حقايق علميه مشهود و مستنتج و استنباطى محصلين و دانشمندان را از بسيارى از اشتباهات فكرى و دينى ( تأويل بردن نصوص دينى ) محفوظ نگاه مىدارد ، و نبايد مورد غلفت محقق قرار گيرد .
هامش
( 1 ) - كما وصل اليه المتكلمون الاسلاميون تبعا لنصوص الدينية خلافا للفلاسفة حيث تخيلوا قدم العالم المادى . ( الجامع ) .
( 2 ) - و هو الرقم المتوسط الذى اتفق عليه اغلب العلماء بعد بذل الجهود الكبيرة لقياس عمر الكون بعدة طرق مختلفة كما فى ص 15 او تعليقتها من كتاب نشوء الكون و آفاقه . . .