( باب في حل الأزرار )
على جمع زر بكسر الزاي وتشديد الراء هو الذي يوضع في القميص قال في القاموس وقال
في الصراح : زر بالكسر كوبك كريبان وجزآن ويقال له بالهندية كهندي ( حدثنا النفيلي ) هو
عبد الله بن محمد بن علي بن نفيل بنون وفاء مصغرا ( قال ابن نفيل ) هو النفيلي المذكور أي قال
النفيلي في روايته بعد قوله عروة بن عبد الله ( ابن قشير ) بالقاف والمعجمة مصغرا ( أبو مهل )
بفتح الميم والهاء وتخفيف اللام ( الجعفي ) بضم الجيم والحاصل أن النفلي قال أخبرنا
عروة بن عبد الله بن قشير أبو مهل الجعفي ، وأما أحمد بن يونس فقال في روايته أخبرنا
عروة بن عبد الله فقط ( أخبرنا معاوية بن قرة ) بضم قاف وتشديد راء ( في رهط ) أي مع طائفة ،
وفي تأتي بمعنى مع كما في قوله تعالى : * ( أدخلوا في أمم ) * والرهط بسكون الهاء ويحرك قوم
الرجل وقبيلته أو من ثلاثة إلى عشرة كذا في القاموس وقيل إلى الأربعين على ما في النهاية ( من
مزينة ) بالتصغير قبيلة من مضر والجار صفة لرهط ( وإن قميصه لمطلق الأزرار ) جمع
زر القميص ، وفي بعض النسخ : وإن قميصه لمطلق بغير ذكر الأزرار ، وفي رواية الترمذي في
شمائله وإن قميصه لمطلق أو قال زر قميصه مطلق .
قال القاري : مفسرا لقوله لمطلق الأزرار ، أي محلولها قال أو متروكها مركبة قال ميرك : أي
غير مشدود الأزرار ، وقال العسقلاني أي غير مزرور . قال ولعل هذا الاختلاف مبني على ما في
الشمائل ، ثم نقل رواية الشمائل إلى قوله وإن قميصه لمطلق أو قال زر قميصه مطلق وقال أي
غير مركبة بزرار أو غير مربوط ، والشك من شيخ الترمذي انتهى ( في جيب قميصه ) بفتح الجيم
وسكون التحتية بعدها موحدة ما يقطع من الثوب ليخرج الرأس أو اليد أو غير ذلك .
قال الحافظ في الفتح : قوله أدخلت يدي الخ يقتضي أن جيب قميصه كان في صدره لما
في صدر الحديث أنه رؤي مطلق القميص أي غير مرزور انتهى . ( فمسست ) بكسر السين
الأولى ويفتح والأولى هي اللغة الفصيحة أي لمست ( الخاتم ) بفتح التاء ويكسر أي خاتم النبوة
عون المعبود — صفحة 91
مساهمون: العظيم آبادي
ص٩١